Uncategorized

القبر

القبر طرد المتوفيه وكل لما يدخلوها القبر بيخرجها تانى 😲

كانت الساعة حوالي ٣ العصر وناس كتير من أهل البلد متجمعين عند المقابر عشان ندفن أمي ولما بدأنا ندخلها القبر عشان ندفنها كان القبر بيخرجها تاني بشكل غريب ومخيف

وقبل ما نكمل الحكاية تعالوا نصلي علي النبي ونبدأ الحكاية من البداية للنهاية…

في قرية صغيرة بصعيد مصر المنادي بيعلن عن وفاة الست عطيات واللي بيكون موجود من ولادها ابنها الأكبر رمضان وبنتها سعاد ، الغريب في الموضوع أن المغسلة اللي كانت بتغسل الست عطيات أغمي عليها مرتين وهي بتغسلها وكانوا كل مرة بيفوقوها فيها بتفضل تصرخ وتقول كلام غريب احنا مش فاهمين منه حاجة وبعد اكتر من ساعتين بتخلص تغسيل وتجهيز ، وبعد ما صلوا عليها طلعوا بيها علي المدافن….

الناس كانت ماشية ورا الجنازة في صمت تقيل ، الصمت اللي بيبقى تقيل أكتر من العياط، كأن كل واحد حاسس إن في حاجة مش طبيعية بس محدش قادر ينطق. رمضان ما كانش بيبكي، عينيه ناشفة بس فيها خوف متخبي، خوف حاول يدفنه مع أمه زي ما كان بيدفن أسرار كتير طول عمره

سعاد كانت ماسكة في جلبابه وبتهمس:
يا رمضان… قلبي مقبوض… أمي عمرها ما كانت سهلة.
وصلوا المدافن، والشمس واقفة فوق راسهم، لا غيم ولا هوا، حتى الطيور كانت ساكتة. فتحوا القبر، والرجالة نزلوا يستعدوا، وكل حاجة ماشية طبيعي… لحد اللحظة اللي اتحط فيها الجسد جوه.
أول ما بدأوا يزحلقوا النعش ناحية اللحد، حصل اللي محدش كان مستعد له

النعش وقف.
واحد من الرجالة شد، التاني زق، كأن في حاجة ماسكة من تحت.
– شدوا يا رجالة!
شدوا… واللي حصل خلّى الدم ينشف في العروق.
الجسد اتحرك… وطلع لبرا.
مش وقعة… مش غلطة إيد…
القبر نفسه كأنه بيقذفها

الناس صرخت، واحدة وقعت، راجل قال: “أستغفر الله العظيم”، وشيخ كبير في السن رجع خطوتين وقال بصوت مكسور:
– دي مش أول مرة أشوف كده…
حاولوا تاني.
وبتاني مرة…
القبر خرجها.
سعاد صرخت صرخة قطعت السما:
أميييي!
رمضان حس إن الأرض بتلف، وافتكر حاجات عمره ما حب يفتكرها… ليالي كان يسمع فيها همس في أوضة أمه، بخور مولع من غير سبب، كتب قديمة ملفوفة في قماشة سودا، وستات غريبة بتيجي بالليل وتمشي قبل الفجر.
قال لنفسه:
– لا… لا… مش دلوقتي.

الشيخ طلب من الناس تبعد، وطلب يقعد مع رمضان لوحدهم. بص له في عينه وقال:
– أمك كانت بتعمل إيه في حياتها؟
رمضان سكت…
وسكوته كان أخطر من أي إجابة.
في اللحظة دي، المغسّلة اللي كانت لسه من شوية بتغسل الجثة وصلت المدافن وهي بتنهج، وشها أصفر، وأول ما شافت النعش صرخت:

قلتلكم… قلتلكم ما تدفنوهاش قبل ما تتشال الحاجة اللي معاها!

الناس اتلفت حواليها، والخوف بقى جماعي، مش فردي.
سعاد قربت منها وهي بتترعش:
– حاجة إيه؟

المغسلة بصت على القبر وبعدين على رمضان ، وقالت جملة واحدة كانت كفيلة تقفل النفس وتفتح باب الرعب:
في حاجات مدفونة معاها… وحاجات طول ما هي موجودة… الأرض مش هتقبلها.
وهنا…
وقف كل شيء.
الدفن اتأجل.
والسر اللي اتدفن سنين طويلة بدأ يطلع للنور.
لكن الحقيقة الكاملة…
وليه القبر رافض الست عطيات…
وإيه اللي لازم يتحرق قبل ما الأرض تفتح فمها وتقبلها…
ده اللي هنعرفه وتصلوا على النبي 🤍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى