
تريمن هؤلاء الضيوف الذين سمح عزت بية بدخولهم وانفرادهم به بعدما كان يرفض حتي الرد علي الهاتف الخاص به وما السر وراء غلق الباب عليه هو وضيوفة ..وعندما.. وجدت نفسي لا استطيع الانتظار لاعرف ما يحدث بالداخل .. فا رحت احاول ان استدرج الدادة لمعرفة اي معلومة منها ترضي فضولي هذا
قلت ..للدادة.. الشاي وقع عليا وكنت عايزة ادخل اخد شاور وخاېفة عزت بيه يخلص مع ضيوفة وينادي عليا.. هو انتي متعرفيش الضيوف دول مطولين ولا هيمشوا بسرعة يا دادة
قالت وهي تضحك ممازحة ..لا يا حبيبتي الضيوف دول طالما هما هنا عزت بيه هينسي الدواء والعلاج وهينسي الدنيا بحالها
قلت وقد بدء القلق يدب في قلبي..ليه يعني هما مين الي جوة عند عزت بية يا دادة
قالت ..دي طليقة عزت بية وام الانسة سها ..وجت النهاردة عشان تسلم علي بنتها عشان الست سها مسافرة الصبح ومن ساعة ما جت وهي في غرفة عزت بيه بيتهامسوا ويتنحنحوا.. ثم طلبت مني اني ادعي ربنا يوفق الحال عشان عزت بيه يردها وترجع تقعد هنا معاه تراعية في غياب ابنتهما الانسة سها
قلت.. وهو مطلقها من زمان بقي علي كده قالت يااااه من زمن الزمن
قلت.. ومعقولة هي متجوزتش من ساعتها
قالت.. لا دي روز هانم اتجوزت كتير بعد ما اتطلقت منه لكن بعيد عنك مكنتش بتعمر في جوازات اصلها شايفة نفسها حبتين وراكبها الكبر والغرور بعيد عن السمعين قلت في نفسي ..اللهي ينكد عليكي يا دادة زي ما نكدتي عليا باخبارك الزفت دي
ولكنني تبسمت وقلت.. ربنا يهديهم يا دادة
وشوية.. ولقيت جرس المطبخ المتصل بحجرة عزت بية بيرن
قالت الدادة ..ده عزت بية تلاقية عايز حاجة يشربوها ..
وتركتني بعدما زفت الي تلك الاخبار التي احبطتني وكسرت بخاطري بعدما كنت اعتقدت ان الدنيا بدات تبتسم لي
وبعد لحظات .. عادت الدادة لتقول لي كلمي عزت بية بيسال عليكي..
تركتها وذهبت لغرفة عزت بية التي كانت مازالت مغلقة.. فا.. طرقت علي الباب ..ودخلت بعدما سمعته ياذن لي بالدخول
وبمجرد ما فتحت الباب شاهدتةوهو جالس علي كرسية وبجانبة امراة قصيرة تطلق شعرها الطويل المصبوغ باللون الاصفر المشابة للون بشرتها و ترتدي بلوزة تجلس بجانب كرسية
المتحرك وكانت ممسكة بيدة حيث كانت تجلس وكادت ان تلتصق به ولكنني تعاملت وكان المنظر لم يلفت انتباهي
قلت.. مساء الخير يا فند م .. لم تهتم مدام روز برد السلام ولكن عزت البية رد السلام بل واضاف.. ايه يا هند سالت عليكي قالولي انك وصلتي البيت بقالك فترة .. ليه مجتيش من ساعتها عشان تديني الحقنة
قلت..معلش يا فند م اصل الانسة سها قالتلي ان حضرتك عندك ضيوف فا كنت في انتظار حضرتك لما تطلبني
ردت روز هانم موجهة الحديث لعزت بية .. اية ده يا عزت ازاي الدكتور عدلي يعتمد علي ممرضة مبتدءة مش عارفة حتي تعمل جدول لمواعيد العلاج والاكل والنوم بتوعك وبعدين هي كانت فين كده وسايبة شغلها
ثم وجهت نظرها ناحيتي ووجهت كلامها لي بكل غطرسة وتعالي وكبر
قالت.. انتي يا شاطرة لو مش هتشوفي شغلك كويس اتفضلي مع السلامة واحنا هنجيب غيرك
كانت كلماتها المستفذة واسلوبها المتعجرف قد افقداني السيطرة علي كبت زمام
قلت.. اتفضلي حضرتك شوفي واحدة غيري انا فعلا مصلحش للعمل هنا .. وعلي فكرة الدكتور عدلي مش هو الي جابني هنا .. وانالو اعرف ان حد هيتعامل معايا كده مكنتش هقبل اشتغل هنا اصلا .. ووجهت نظري وكلامي لعزت بية
قلت.. اتفضل حضرتك هات حد غيري وبعد اذن حضرتك انا همشي دلوقتي ..رد عزت بيةفي هدوء
قال..اولا انا الي اقول مين يقعد ومين يمشي ..ثم اشار الي بيدة قائلا..
اتفضلي يا هند استنيني بره شوية لغاية ما اندهلك
خرجت من الغرفة وانا لا اري امامي فقد حجبت الدموع الرؤيا عن عيوني ..خرجت وانا العن الفقر والحوجة والظروف التي وضعتني في موقفي هذا
ثم ذهبت الي حجرتي وانا عازمة علي الرحيل من هذا المنزل حتي ان اضطرني الامر للمبيت في الشوارع.. واخذت اجمع ملابسي في حقيبة السفر وعينايا تنهمر بالدموع وقد اخذت ما اتيت به في حقيبتي فقط تاركة كل ما قمت بشرائة اليوم ..
وفي تلك الاثناء دخلت الدادة لتطلب مني الذهاب لعزت بيه فا اغلقت الشنطة واخذتها معي ووضعتها خارج غرفتة ودخلت انا لاقف امامة.. وكان يجلس وحده في غرفتة بعدما تركتة تلك الروز المتعجرفة ..لتلحق بابنتها في غرفتها..
قلت.. بعد اذنك يا فند م انا جهزت شنطتي وهمشي دلوقتي..وبالنسبة للفلوس الي اخدتها من حضرتك انا مش هقدر ارجعهالك لاني بصراحة معدش معايا اي فلوس ..لكن اناسيبت كل الحاجات الي جيبتها في غرفتي ومخدتش غير شنطتي الي جيت بيها فقط
كنت اتكلم وعزت بية ينظر الي في تآمل وهو هادئ جدا وبعد ان انتهيت من حديثي
قال..متجاهلا كل ما سمعة مني.. انالسة ما اخدتش حقنة النخاع ..اتفضلي يلا عشان تديهاني ..فنظرت الية وكنت انوي التعليق علي كلامة ولكنة قاطعني ..بنبرة حادة
قال.. اتفضلي يا هند روحي شوفي شغلك وقرار انك تمشي من هنا ده قراري انا مش قرار حد تاني ثم صاح في حده ..قولتلك اتفضلي
خرجت .. وانا موجوعة وحزينة من كل ما حدث وكنت لا اعرف لماذا انا غاضبة بالضبط.. احقا حزني كان بسبب تلك المراة المتعالية واهانتها لي
ام لاكتشافي بان كل ما سبق كان وهم كبير وكنت اعيشة وحدي .. وعزت بية في دنيا تانية خالص وتقريبا كدة الراجل كان بيعاملني بطريقة لطيفة بدافع الشفقة علي ظروفي مش اكتر بينما هو يخطط مع زو.جتة السابقة للرجوع وسوف احضر فرحة قريبا
كل ذلك كان يجول في خاطري وانا اجهز الحقنة لاعطيها لعزت بية.. وبعدما اعطيتة الحقنة تركتة وخرجت دون ان اتفوه بكلمة واحده وذهبت لحجرتي لانام .. واستيقظت في صباح اليوم التالي ووجدت ان من بالبيت جميعهم مستيقظين مبكرا من اجل سفر الانسة سها .. وكانت امها مدام روز تستعد لتوصيلها للمطار .. وبعد ان سلمت عليا الانسة سها ووصتني برعاية ابوها التي ودعتة هو ايضا .. غادرت مع امها ..وكنت اعرف ان امها سترجع مره اخري بمجرد ما توصلها للمطار لان روز كانت قد تركت ملابسها في بيت عزت بية واعتقد بانها قررت المكوث مع عزت بية للابد ايضا
وبعد ان خرجوا دخلت لعزت بية لاعطية العلاج..وكنت اعمل في صمت دون ان انطق بكلمة واحده وكان عزت بية ينظر الي وعيناه بها لمعة تنم عن السعادة
قال.. هو انتي
مخصماني ولا ايه
قلت.. لا طبعا ليه حضرتك بتقول كده
قال.. امال مش بتتكلمي معايا ليه
قلت.. مفيش بس عندي شوية صداع
قال.. انتي جيبتي ايه امبارح
ابتسمت .. وانا اقول .. جيبت حاجات كنت محتجاها
قال.. اوعي تكوني نسيتي تجيبي البرفيوم
قلت.. لا مجبتوش بس هبقي اجيبه بعدين
قال.. لسة زعلانة
قلت ..انا مش زعلانة من حضرتك
قال.. ممازحا .. امبارح قولتي انك صرفتي الفلوس كلها .. مش هتوريني جيبتي ايه
قلت .. لحظة واحدة.. ثم تركتة وذهبت لحجرتي واحضرت الهدية التي احضرتها له.. ثم وضعتها له في يده وقلت.. اتفضل
نظر الي العلبة الملفوفة ..ثم قال.. ايه ده
قلت .. دي هدية لحضرتك
قال..وهو ينظر الي وفي وجهة ابتسامة تملاء وجهة الجميل
يعني رايحة تخلصي فلوسك علي هدية ليا انا ومجبتيش البرفيوم بتاعك
قلت.. لا بالعكس انا جيبت كل الحاجات الي كانت لازماني تقريبا
نظر الي الهدية ثم سالني
ايه دي
قلت.. اتفضل افتحها
ومره واحدة سمعتة يقول..
خليكي معايا
قلت ..نعم
قال خليك معايا.. ده اسم البرفيوم الي انتي جايباه
قلت وانا ادعي بانني تفاجات بالاسم
قلت.. فعلامكنتش اعرف ان دي ترجمة اسمة
قال وهو ينظر الي بامتنان تعرفي اني بقالي زمن بعيد اوي محدش جابلي هدية
قلت.. يارب يكون عجبك البرفان
قال البرفيوم عاجبني ثم نظر الي العلبة ..ثم اضاف.. واسمة كمان عاجبني اوي..
قلت في نفسي.. في ايه يا عم انت بقي ..انت هتخليني اعيش الوهم تاني ولا ايه
لا انا مش هصدق رقتك دي تاني ولا هنخدع في اهتمامك المفتعل
قلت ..عموما انا مبسوطة ان الهدية عجبتك
قال.. تعالي هنا صحيح .. انتي ازاي كنتي جايبة الهدية من امبارح وكنتي عايزة تمشي من غير ما تديهالي
قلت ..انا كنت ماشية وسايبةكل حاجة هنا اصلا
فصمت..برهة ثم نظر الي .. وهو يردد اسم البرفان.. stay with me
وعندما نظرت الية
قال..عاجبني البرفيوم ..
قضينا اليوم كلة نتحدث ونضحك
قضينا اليوم كلة نتحدث ونضحك ونثرثر وكاننا..كنا ننتظر تلك الفرصة التي سمحت لنا بالجلوس بمفردنا..لدرجة ان من كان يراني ما كان ليصدق بانني اعمل ممرضة لذلك الرجل والادهش من ذلك هو عزت بيه نفسة كان قد نسي انه يعاني من اي مرض
حتي
ان دخلت علينا مدام روز ونحن نضحك بصوت عالي .. فما كان منها الا ان دفعت باب الغرفة في عصبية بالغة وهي تقول.. في ايه يا عزتانت ناسي انك مريض ولازم تستريح
ايه في ايه مالك
قالت.. شوف الساعة بقت كام وحضرتك كان مفروض تكون واخد الدواءونايم دلوقتي
فقمت من مكاني ..وانا استعد لمغادرة الغرفة واستاذنت من عزت بيه ثم خرجت وتركتها معه في الغرفة
وذهبت الي غرفتي وقد تاكدت انني علي مشارف حرب ضارية مع تلك المراة
فمن الواضح انها عادت لتستعيدة مرة اخري منتهزة فرصة مرضه واحتياجة لهاكل تلك الهواجس كانت تجول بخاطري قبل ان يرن هاتفي في منتصف الليل ..واذا بي اجد رقم عزت بية يتصل لاول مره علي تليفوني..فا تريماذا يريد
خرجت من غرفة عزت بيه وانا متيقنة بان روز هانم ستشن حربا ضارية ضدي.. تمسكا منها بحلمها في العودة لعصمة عزت بية..
ولكن انقذني من ذلك الشعور اليآس.. رنين موبيلي .. حيث كان المتصل عزت بيه ..
فقلت في نفسي ..تري ماذا يريد بعد منتصف الليل
ففتحت الموبيل لارد
قلت.. الوو
قال عزت بية في تردد.. هو انا صحيتك يا هند
قلت .. لا خالص انا كنت صاحية اصلا
قال .. ولما انتي صاحية لية مش بتطمني علي المړيض بتاعك و مقصرة في شغلك
قلت.. ازاي يا فند م حضرتك اخدت العلاج والحقن في ميعادهم النهاردة
قال..مازحا مش بتكلم عن العلاج العضوي بتكلم عن العلاج النفسي يا دكتورة
قلت.. واللهي التقصير مش من عندي يا فند م حضرتك الي مش فاضيلي ..بسبب ضيوفك
قال.. منا محتاجلك يا دكتورة تحديدا بسبب ضيوفي دول
قلت مستفهمة
معلش ممكن توضح كلامك
قال.. كنت عايز استعين برايك في موضوع يخص الضيوف
قلت ..اتفضل..
قال .. بفكر ارجع مدام روز لعصمتي تاني بس متردد..
وصلت كلماتة لمسامعي فا اصابتني پصدمة ..جعلتني اتوقف عن الكلام
قال.. ايه يا هند ساكتة ليه
قلت .. حضرتك عايز تعرف راي في مدام روز
قال.. ايوة
قلت.. هي بصرف النظر عن انها قصيرة ومكلبظة وحواجبها شكلها غريب ومتعاليةومتسلطة ومغرورة .. لكن كويسة علي بركة الله
وفجاءة سمعتة ينفجر بالضحك
قال ..حـ،ـرام عليكي يا مفترية انتي شردتي الست خالص
قلت.. بصراحة موضوع الجواز ده مفروض قرار راجع لاحساسك ان كنت عايز ترتبط بيها او لا وراي انا او غيري ملوش اي لازمة
قال.. عندك حق ثم استطرد قائلا..عندي ارق ومش عارف انام من التفكير .. ايه رايك متيجي تسمعيني شوية موسيقي من بتوعك يادكتورة
قلت.. في نفسي .. لا .. دنتا عايز تتسلي بقي..ووجدتني ارد عليه باسلوب حاد
قلت ..لا مش هينفع يا فند م للاسف
قال مش هينفع تيجي ليه
قلت..عشان انا استقلت من دلوقتي من شغلانة الدكتورة النفسية دي
قال في غض ب..ماشي وانا قبلت الاستقالة.. واغلق الخط في وجهي
قلت في نفسي ..ايه الي انا نيلته ده
ازاي اكلمة بالاسلوب ده
وازاي ارفض طلبة
كده يا هند انتي خربيتيها وقعدتي علي تلها ..والراجل شبة طردك من الشغل
وبعد فترة طويلة من تانيبي لنفسي.. استسلمت للنوم ..لاصحي في اليوم التالي علي صوت المنبة ..فاخرجت من حجرتي بعدمااخدت الشاور بتاعي وارتديت ملابسي لاذهب لعزت بيه من اجل ان ياخذ حقنة كانت محددة له في الصباح..فوجدت روز هانم مستيقظةفي الصباح الباكر لتعيد توزيع قطع الاثاث علي زوقها وواضح ان ذلك كان تجهيزا منها لبيتها الجديد الذي ستعيش فيه مع عزت بية بعد ان يردها..
كانت هي وكل من يعملون بالبيت يعملون علي قدم وساق.. حيث كانت بتستعين ب الدادة وزوج.هاحارس العمارة والسواق..وكانت روز توزع التعليمات هنا وهناك.. حتي لمحتني اخرج من غرفتي .. فاادعت انها لا تعرف اسمي وعاملتني بازدراء حيث..قالت للددادة بمنتهي التعالي والغطرسة..
نادي علي اسمها ايه دي..واشارت ناحيتي..فتجاهلت حديثها..فكررت ندائها..انتي يااسمك ايه..
قلت في نفسي ..اللهي يسمموكي انتي والي خلفوكي يا شيخة
ثم ذهبت ناحيتها..
قلت.. نعم
قالت.. تعالي انضمي مع الشغالين هنا عشان تعرفوا السياسة الي هيمشي عليها البيت من هنا ورايح
قلت .. طيب وانا مالي ومالكم
قالت.. ليه انتي مش شغالة في البيت ده
قلت..وانا ابتسم في برود
قلت.. انا مش عايزة افاجئك لكن انا ممرضة في البيت ده
وكمان مش شغالة عندك .. ثم اضفت..وبعدين انا مش باخد اوامر غير من صاحب البيت واتكييت اوي علي جملة صاحب البيت دي.. وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بان تجعلها تشتعل غض با ناهيك عن الاسلوب المستفذ الذي كنت اتحدث به فقالت وهي تصرخ انتي تتفضلي تاخدي حسابك وتغوري من هنا حالا
قلت..بنفس النبرة المستفذة..بردوقرار طردي مش بايدك انتي ثم قلت وانا غير مبالية بها وببرود شديد مستفذ
بايد صاحب
البيت
بصراحة انا معرفش ساعتها انا كنت بتكلم بالثقة دي علي اساس ايه
دنا لسة كبسة عزت بية ومكلماه بقلة زوق .. وخاربة الدنيا مع الراجل..
يعني كان لازم اعرضها اوي واعيش في دور فاتن حمامة في فيلم سيدة القصر
تركت تلك الروز.. واسرعت بالذهاب لغرفة عزت بية قبل ان تذهب له روز هانم
ويطردني امامها ..فكل ما كنت اتمناه في تلك اللحظة ان يكون الطرد بعيدا عن اعين روز والشغالين في البيت
ولكن للاسف وجدتها قد سبقتني اليه وهي تصرخ
قالت.. يا عزت ..اتفضل اطرد الممرضة قليلة الادب دي من هنا حالا
قال.. اهدي بس ايه الي حصل
قالت .. البت دي اتعدت الحدود معايا انا روز هانم واتكلمت معايا بمنتهي السڤالة..وقلة الادب
فنظر عزت بية باتجاهي ..وهو يسال




