رواية السم في العسل (كامله جميع الفصول) بقلم كوكي سامح

ملك: اختي زهره دى اجدع خلق الله
وخصوصا بعد ما تعرف اللى حصل معاكى ومع فريحه
سهر بخوف وخضه: لا بلاش تعرف
ملك: حاضر، خلاص متقلقيش
مش هقولها، بس هقول اى سبب تانى
سهر: تمام، انا هقوم امشي بقى لان خارجه من البيت من كام ساعه وتلاقيهم قالبين عليا الدنيا
وقامت وقفت وودعت فريحه وباستها
وقبل ما تخرج من الباب رجعت تانى
( قولى ل زهرة انها مريضه سكري وليها نظام معين، شكولاتة ممنوع، جاتوه ممنوع، ماشى، اى حلويات ممنوعه، وع طول تقيس لها نسبه السكر فى الدم، بليز خليها تخلى بالها
[[system-code:ad:autoads]]
ملك حضنتها متخافيش وابقى طمنيني عليكى
نزلت سهر وسابت فريحه وقلبها مكسور ووجعها ع فراقها بس اهون عندها من المoت
ونزلت ركبت العربيه وطلعت ع فيلا الدمنهوري
وفي نفسها بتوعد ( اعرف بس انتي مين فيهم وانا هوريكى الويل) اكيد زى ما كانت عاوزه تخلص ع بنتي اكيد ناويه تخلص عليا
ي ترى مين فيكم
(فى غرفه نوم احمد)
سهر واقفه قصاد الدولاب ولابسه قميص نوم ابيض شفاف مبين معالم جسمها كله
احمد قاعد ع السرير وبيبصلها
وبيسأل نفسه هى كانت فين واي اللى بتعملو ده
وطبعا نفسيته تعبانه جدا بعد وفاه بنته فريحه
سهر قربت منه وحضنته: ممكن تستاخر شويه
ومسكت ايده
احمد: اي ده
سهر: هو اي اللي اي ده، عاوزاك
احمد: نعم
سهر: اي وانا مش مراتك ولا اي؟
احمد الدموع نزلت من عينه
انا عارف ان نفسيتك وحشه بس مش لدرجة دى
بنتنا لسه مدفونه الصبح، معداش عليها يوم كامل
وانتى بتقولى عاوزاك
قربت منه وحطت ايدها على وشه ومسحت دموعه وباسته من شفايفه ومسكت ايده حطتها
على ضهرها
ورفعة القميص لفوق وبينت جسمها كله
ونزلت ايده من ع ضهرها وحطتها علي صدرها
احمد اتنطر من ع السرير زى المجنون وبعد عنها وقالها: انتي مين؟ انتي مش سهر
احمد اتنطر من ع السرير زى المجنون وبعد عنها
(انتى مش سهر مراتي.. انتي مين؟)
سهر نزلت القميص على جسمها وبتعجب: نعم، انت بتقول اي!
احمد بارتباك وإصرار: بقولك انتي مين؟
—
سهر بغضب: انت اتجننت، انا سهر مراتك
“احمد حط ايده على وشه واتوتر لما حس انه غلط فيها ولغبط في الكلام”
قرب منها وقعد جمبها وحط ايده على ضهرها
وابتدى يبوسها ويتأسف
انا اسف ي حبيبتى
سهر شالت ايده من على ضهرها بعنف وبغضب شديد ( ابعد عني)
احمد قرب منها وحضنها من ورا وشفايفه على ضهرها ( انا اسف ي حبيبتى، متزعليش مني)
سهر بنفخ وبتزقه: بقولك ابعد عني
احمد: مش هبعد ونيمها على السرير وخدها فى حضنه وشفايفه على شفايفها
سهر بعدت عنه وورابت وشها الناحيه التانيه
( خلاص انا مش عاوزاك ولو سمحت سبني انام)
احمد بتوتر: فى اي ي سهر ما انا اعتذرتلك
سهر قامت وقعدت على السرير
( اه، اعتذرتلى علي اي بالظبط، ع اني عاوزاك وانت رفضت ولا لما قولتلى انتي مش سهر.!)
_ احمد مسك حنجرته وحس بخنقه وابتدى وشه يحمر ومش قادر ياخد نفسه
( مخنوق ومش قادر اتنفس)
سهر وشها اتغير: اي ده مالك!
احمد قام جري وفتح الشباك وبيحاول يتنفس
بص ورا على سهر ولقاها قاعده على السرير
مكانها بدون اي رد فعل
احمد: هاتى البخاخ بسرعه
سهر قامت من ع السرير وبكل برود
( بخاخ اي)
احمد جري ع الكمود وفتحه وجاب البخاخ بس لقاها فاضيه. اتعصب ورماها على الأرض
سهر وطت على الأرض وخدت البخاخ ومسكته بإيدها وبتحركه بتعجب
( اي ده هو انت بتستعملوا من امتي)
احمد بصلها وبيبرقلها بعينه
سهر هزت دماغها ب استغراب: اي انت بتبصيلى كده ليه!، انا فعلا معرفش انك بتستعمل بخاخ
احمد بتفكير فى نفسه ( معقول اذا كان هى اللى قالتلى استعمل البخاخ ده وهرتاح عليه، هى مالها،
[[system-code:ad:autoads]]
وراجع تفكيره.. اكيد مoت فريحه مأثر عليها)
سهر لابست الروب ودخلت الحمام
احمد قعد على الفوتيه وهو مستغرب من تصرفها نحيته لدرجه انه بيكلم نفسه
( دي حتي مسألتنيش انا بقيت كويس ولا لأ)
بعد دقايق..
احمد فى نفسه ( سهر اتأخرت فى الحمام)
قام يبص عليها ولسه هيخبط ع باب الحمام
كان الدمنهوري بيخبط ع باب الاوضه
احمد فتح الباب
(بابا في حاجه وبتوتر قرب منه.. حضرتك كويس)
الدمنهوري: تعالى انا عاوزك
احمد: حاضر
الدمنهوري نزل واحمد قفل باب الاوضه ومن غير ما يبلغ سهر نزل ورااه على مكتبه..
فى المكتب وكان بعد الساعه ٤ الفجر
الدمنهوري قعد على الكرسي
احمد دخل وقفل الباب وراه
احمد: خير ي بابا
الدمنهوري: هو بعد فريحه هيكون في خير
ما خلاص حفيدتى خدت الخير كله معاها وراحت
احمد ببكاء: قضاء ربنا وانا راضي بقضاءوه
الدمنهوري: ما انا عارف انه قضاء ربنا بس مش عاوزك تبقى ضعيف
احمد: مش فاهم حضرتك تقصد اي
الدمنهوري: اقصد انك تشد حيلك وتخلف بنت تانيه بسرعه
احمد: بابا انت بتقول اي
فريحه بنتي لسه ميته مكملتش يوم وحضرتك بتقولي اخلف تانى، ده انا حتى لسه ما اخدتش عزاها ولا حتي لحقت أحزن عليها
انا قلبي موجوع ع بنتي وصورتها مش مفارقه خيالي
الدمنهوري قام من مكانه وقرب منه وفى اللحظه دي عمار زوج روقيه الاخ الكبير
شاف نور المكتب مفتوح قرب علشان يشوف
مين جوة وحط ايده على الاوكرا ولسه هيفتح الباب سمع صوت الدمنهوري
—
الدمنهوري: انت عارف انك اصغر اخواتك
بس انت الوحيد اللى دايما فى ضهرى
انت يمكن اصغرهم بس اعقلهم
تجارتي كبرت معاك وبيك ومستحيل حد يورثها
غيرك من بعدى.. انت فاهم
وطلبي الوحيد انك تخلف بنت تانيه
علشان هى اللى هتورث نص ثروتي
( الشركه والمصنع) وحط ايده على كتف احمد
هيبقوا ملكك وليك انت، اما اخواتك هيكون حقهم نص الثروه التانى وهو فلوس
عمار من ورا الباب: بقى كده يا احمد بيه
بتلعب بدماغ ابوك من ورانا
ده انت بنتك لسه نارها مبردتش
ولما حس ان حد جاى ناحيه الباب طلع جري على اوضته
احمد لدمنهوري بغضب وزعيق: ده ظلم، اللى انت بتقولو ده ظلم
الدمنهوري مد ايده عليه وضربه بالقلم: أخرس ي كل”ب، انت بتقل أدبك عليه وبتقولي اني ظالم
احمد حط ايده ع وشه: لأول مرة حضرتك تمد ايدك عليه، بس حابب اقولك حاجه
انا لا عاوز فلوس ولا شركات ولا مصانع
مش عاوز غير اني امشي من هنا وابعد انا ومراتي عن الظلم ده
وفتح الباب وخرج




