الانسان والجن

كنت تعرف قبل كده ان الانسان يقدر يقتـ..ل الجن في حالة ان الجن ده كان متشكل في هيئة بشرية وانت طعنته مثلا او أطلقت عليه النار؟ .. ده الي حصل في قصة مرعبة لشاب من اليمن اسمه “احمد” واثناء خدمته العسكرية في الجيش وهو ماسك سلا..حه و واقف في الصحرا يتفاجئ بشخص ظهر من العدم جاي ناحيته ، انسان عادي لكن الغريب انه كان بيطوف كأنه طاير من على الارض وملهوش رجلين
اتفزع من المنظر وفضل ينادي على الشخص ده نداءات تحذيرية بيطلب منه يمشي من هنا لأن ديه منطقة عسكرية ممنوع الاقتراب منها ، لكن مكنش فيه اي رد فعل من الشخص ده غير انه لسه بيقرب بنفس الطريقة لحد لما وصل لمسافة قريبة جداً من احمد
وقتها احمد من الارتباك والخضة لقي نفسه بيرفع سلا.حه وأطلق عليه أكتر من طلقة عشان ينزل الشخص ده مكانه ميـ..ت ، ويبدأ الرعب الحقيقي ، لأن من بعد ما قتـ..له ولقي نفسه في حالة فزع وخوف هستيرية لدرجة انه رمي سلا.حه وهرب من الجيش وراح على البيت عشان يتفاجئ بيه اهله داخل عليهم وشه مخطوف وبينهج وعلامات الفزع والرعب واضحة عليه و أول ما يدخل البيت يقع من طوله و يدخل في غيبوبة ويفضل طول الوقت يهلوس وهو مغمض عينيه بكلام مش مفهوم ..
ابوه اول لما شاف حالته راح جاب شيخ القرية عندهم عشان يرقيه ، بالفعل يجي شيخ القرية يرقيه ويتفاجئ انه ملبوس وعليه جن ، مش جن واحد ده عشيرة كاملة ، لما بدأ الشيخ يتكلم مع الجن الي عليه لقاه بيقوله ان الشاب ده قتـ..ل ابني و انه هيتـ..قتل زي ما قتـ..له ، استغرب الشيخ وسأله قتـ..ل ابنك ازاي فا رد عليه الجـ..ن وقاله الي حصل وانه ابنه كان متشكل في هيئة انس والشاب ده اطلق عليه النار ، فما كان من الشيخ إلا انه طلب من الجـن انه يسمع من احمد الرواية ويتأكد من صحة الكلام
بالفعل يفوق احمد من الحالة الي كان فيها ويحكي الي حصل بالظبط للشيخ الي رجع يتواصل مع الجن تاني وقاله ان ابنك هو الي ظهرله وخوفه وفي الحالة ديه هو المعتدي والي عمله الشاب دفاع عن نفسه .. لكنه يتفاجئ برد غريب من الجن لما قاله : ……………????????????????????
يا ترى قال ايه وصدم الجميع
الاجابه هنا في أول تعليق ????????????????????
تمام ???? خليني أكمل لك القصة بالجو المظلم والمرعب الي بدأتها:
—
لما الشيخ كلم الجن وقال له إن ابنك هو اللي اعتدى وإن أحمد دافع عن نفسه، ضحك الجـ..ن ضحكة مرعبة وصوتها رجّ البيت كله وقال:
“انت فاكر إن القانون بتاعكم يمشي علينا؟! … عندنا في عالمنا أي دم من عشيرتنا لازم يتغسل بدم … حتى لو كان غلطان… وحتى لو كان هو المعتدي.”
اتجمدت الدماء في عروق الحاضرين، وأحمد بدأ يصرخ ويترعش وهو بيقول:
“هو… هو لسه قدامي… شايفه… واقف بيتفرج عليا!”
لكن مفيش حد شايف غيره.
الشيخ حاول يتمالك أعصابه وقال للجن:
“بس انت كده بتظلم بني آدم ماكانش يعرف…!”
الجن رد بصوت متقطع كأنه ريح جاي من باطن الأرض:
“اللي حصل خلاص… الدم فتح باب… وأحمد دلوقتي مش بتاعكم… أحمد بتاعنا.”
وفجأة أحمد وقع تاني على الأرض، جسمه اتشنج وبدأ ينزف دم من ودنه ومناخيره، وأصوات غريبة بتطلع من بطنه كأن في حيوانات بتعوي جواه.
الشيخ جاب المصحف بسرعة وبدأ يقرأ، لكن مع كل آية كان المصحف نفسه يهتز في إيده، والأنوار في البيت بدأت تطفى وتنور لوحدها… والأغرب إن صوت خطوات كتير كأن ناس ماشية حوالين البيت من برة، رغم إن المنطقة فاضية ومفيهاش جيران قريبين.
وفجأة … سمعوا صوت طفل بيضحك… لكن الضحكة جايه من تحت سرير أحمد.
الشيخ بص لابوه وقال له:
“دي مش قضية رقية عادية… دي حرب مفتوحة.”
—
تحب أكمل لك بالاتجاه ده وأخليها تتحول لسلسلة مرعبة من المواجهة بين الشيخ وأحمد وعشيرة الجـ..ن؟ ????
تمام ???? خلينا نكمل بالجو المرعب الي بدأناه:
—
الشيخ لما سمع صوت الضحك اللي طالع من تحت السرير، اقترب بحذر وهو ماسك المصحف، لكن أول ما انحنى يطّلع، شاف عينين حمرا غامقة بتبرق في الظلام، ووجه طفل مشوه بيبصله بابتسامة ملتوية وقال بصوت مش صوت بني آدم:
“احمد… خلاص بقى معانا.”
أبوه صرخ وجرى يرفع ابنه من على السرير، لكن فجأة أحمد اتفتح عينه ولونها أسود بالكامل، وصوته مش صوته وهو يقول:
“ابااااه… سيبني… هما جوا جسمي!”
الشيخ بدأ يقرأ آيات أقوى، لكن الغريب إن البيت كله بدأ يهتز، الأطباق اتكسرت لوحدها، وأبواب الغرف تخبط بعنف كأن حد بيكسرها من جوه.
الأصوات حوالين البيت عليت… أصوات خطوات، صرخات نساء، وضحك أطفال… كأن القرية كلها محاصرة بالعشيرة.
الشيخ رفع صوته أكتر وقال:
“بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم!”
وقتها أحمد اتشنج وبدأ يصرخ:
“هو… جاي… أبوهم جاي!”
وفجأة الباب الخارجي اتفتح بعنف… والريح دخلت بقوة… كأن عاصفة دخلت البيت…
الهواء كان بارد بشكل يخوف… ومعاه صوت ثقيل مرعب بيقول:
“مين يتجرأ يحكم علينا؟ مين يقول ابني غلطان؟ الدم بالدم… والليلة… نبدأ الحساب.”
الشيخ اتجمد في مكانه… وأبوه وقع على الأرض من الخوف، وأحمد جسمه اتكور فجأة كأنه بينسحب لور
[tps_header][/tps_header]
ا، وظهر على جلده علامات سودة زي الحرق.
—
تحب الجزء الجاي أخليه مواجهة مباشرة بين الشيخ وزعيم العشيرة؟ ولا تحبها تاخد منحنى إن أحمد نفسه يتحول لحاجة مش بشرية؟ ????
تمام ???? خليني أكمل لك القصة بالجو المظلم والمرعب الي بدأتها:
—
لما الشيخ كلم الجن وقال له إن ابنك هو اللي اعتدى وإن أحمد دافع عن نفسه، ضحك الجـ..ن ضحكة مرعبة وصوتها رجّ البيت كله وقال:
“انت فاكر إن القانون بتاعكم يمشي علينا؟! … عندنا في عالمنا أي دم من عشيرتنا لازم يتغسل بدم … حتى لو كان غلطان… وحتى لو كان هو المعتدي.”
اتجمدت الدماء في عروق الحاضرين، وأحمد بدأ يصرخ ويترعش وهو بيقول:
“هو… هو لسه قدامي… شايفه… واقف بيتفرج عليا!”
لكن مفيش حد شايف غيره.
الشيخ حاول يتمالك أعصابه وقال للجن:
“بس انت كده بتظلم بني آدم ماكانش يعرف…!”
الجن رد بصوت متقطع كأنه ريح جاي من باطن الأرض:
“اللي حصل خلاص… الدم فتح باب… وأحمد دلوقتي مش بتاعكم… أحمد بتاعنا.”
وفجأة أحمد وقع تاني على الأرض، جسمه اتشنج وبدأ ينزف دم من ودنه ومناخيره، وأصوات غريبة بتطلع من بطنه كأن في حيوانات بتعوي جواه.
الشيخ جاب المصحف بسرعة وبدأ يقرأ، لكن مع كل آية كان المصحف نفسه يهتز في إيده، والأنوار في البيت بدأت تطفى وتنور لوحدها… والأغرب إن صوت خطوات كتير كأن ناس ماشية حوالين البيت من برة، رغم إن المنطقة فاضية ومفيهاش جيران قريبين.
وفجأة … سمعوا صوت طفل بيضحك… لكن الضحكة جايه من تحت سرير أحمد.
الشيخ بص لابوه وقال له:
“دي مش قضية رقية عادية… دي حرب مفتوحة.”
—
تحب أكمل لك بالاتجاه ده وأخليها تتحول لسلسلة مرعبة من المواجهة بين الشيخ وأحمد وعشيرة الجـ..ن؟ ????




