قصه مديحه كامل مع ابنتها الوحيده مريهان الريس

باختصار كل أحلامك أوامر ! حينما أرد قائلة حلمى الأكبر أن أراك محتشمة كما أرى كل الأمهات . تصيح قائلة المشاهد التى لاتروق لك هى التى تكفل لك هذه الحياة الرغدة التى تنعمين بها والتى تحسدك عليها كل البنات . لكنك عمياء لا تستطيعين الرؤية! وأمام رغبتها الجامحة للأضواء والشهرة والمال أضطر إلى أن أبتلع اعتراضى فى مرارة
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
وحينما اقترب عيد ميلادى العشرون سألتنى عن الهدية التى أريدها . فقلت رحلة إلى المكان الذى لم نزره من قبل . فاندهشت
وقالت وهل هناك مكان فى العالم لم نزره! قلت نعم ياماما . نحن لم نزر مكة!. تجمدت للحظات وقالت مكة! ! نظرت اليها فى توسل وقلت أرجوك ياماما لبى لى هذا الطلب . فابتسمت وقالت وهل أستطيع أن أرفض لك طلبا ياحبيبتى ! …. و كانت رحلتنا إلى الأراضى المقدسة!
إننى لاأستطيع أن أصف شعورى حينما وطأت قدماى الأرض الطاهرة . كان احساسى وكأنى أمشى على السحاب! كانت الفرحة تغمرنى وشعورا بالهيبة يكتنفنى . وحينما رأيت الكعبة لأول مرة انهمرت الدموع من عينى ووجدت لسانى
يردد ? اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ? آلاف المرات . وجاءنى هاتف يؤكد لى أن الله تعالى قد استجاب لدعائى وأنه سيصلح من أحوال أمى . وتعجبت كيف جاءنى ذلك الهاتف على الرغم من أن أمى كان يسيطر عليها الشعور بالملل طيلة الفترة التى قضيناها بمكة . وأدينا العمرة وعدنا إلى القاهرة وارتديت الحجاب . واندهشت هى من تلك الخطوة ولم تعلق عليها فى البداية وانشغلت فى تصوير بعض الأفلام والمسلسلات . وحينما انتهت منها وتفرغت لى قليلا بدأالصدام بيننا
كانت ترمقنى
بنظرات ساخرة وتقول ماهذه العمامة التى ترتدينها ماهذا التخلف هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدى هذا الحجاب! ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك طبعا سيقولون أننى أصبحت أم الحاجة! أنا التى أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ! ماالذى سأفعله بفساتينك التى أحضرتها لك من أوروبا هل أسكب عليها بنزين وأحر قها ! ذات مرة واتتنى الشجاعة وقلت لها أنا على استعداد أن أعيش مع خالتى حتى لا أسبب لك حرجا . وكأنى نطقت كىفرا ثىارت وهاجت
♥️♥️♥️
الحلقه الثانيه مديحه كامل








