حكاية امرأه فهرت حيـانة زوجها وأعادته غاشقًا لها

كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات والتزمت بالنصيحة كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيد………… كنا نخرج معا كثيرا كان يحدثني ويهتم بي ويريدني دائما إلى جواره……وزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية………… وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج لأن الزواج في الإمارات مكلف وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج لكنه رفض وبشدة وكان صادقا في رفضه علمت أن كرامته جرحت ولكني كنت أريد مساعدته فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني
نصف مدخراتيوبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا…. ونسيت مع الأيام أن أطلب منه أحتياجاتي فكنت أشتري ملابسي وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص لكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا لكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم أو زرت صديقة وعباءتي بالية ات يوم جاءني خجلا وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري ولدي مبلغ صغير لايكفي وفكرت في أن أتشارك معك يعني نضع مالك على مالي……. وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبي لم يكتفي بأن أكون شريكة حياته بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس…… وافقت فورا دون أية ضمانات.
في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي ووالده وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا.
مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا وأصبح يغير سيارته كل عام أصبح ينفق كثيرا على نفسه وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني م
ن الديون لا تغرك السيارة الجديده إنها أقساط وكلام كثير جدا من هذا النوع……….
بعد أنجاب طفلي الثاني لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي… ولكني لم أدقق في الأمر وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية……لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان!!!!
إنها الدنيا صديقاتي وستعلمن عن قريب حكاية الصندوق الأحمر ودموعي على خاتمي المكسور
تغير زوجي علي كثيرا لم يعد حنونا وطوال الوقت عصبي المزاج طوال الوقت متذمر أصبح ينتقدني على كل شيء وأي شيء فعلته أو لم أفعله…. وفي كل مرة ينتقدني ټنهار نفسيتي وأتعب حتى أني أشعر بالإختناق حاولت أن أحدثه وأناقش معه السبب لكن في كل مرة يتحول النقاش إلى شجار مهما حاولت تهدأته لا يهدأ وفي إحدى المرات حينما طلبت منه أن يأخذني في نزهة قصيرة ورفض جلست أرجوه وأسترحمه لقد فاض بي أريد ان أغير جو مللت من البيت مللت أرجوك خذني في نزهة قال روحي مع أهلك أنا عندي شغل ومش فاضي!!!! قلت له لكني أشتاق إليك أفتقدك أريد الخروج بصحبتك مر وقت طويل لم نخرج فيه معا !!!!! ولكم أن تتصوروا حجم الإستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات وهنا أنفحر في وجهي أية نزهة
أخرجها معك ألايكفي أني مجابل ويهج في البيت بعد وراي وراي حتى برى مليت ولاعت جبدي شو الجديد اللي عندج مليت منج أنت ماتفهمين…………….أنت ماتفهمين انت ماتفهمين أنت ماتفهمين بقيت كلماته تتردد في في صدري وتحفر شروخا وتمزقات وكأنني أهوي إلى
وادي سحيق وأصرخ
ولا أحد يسمعني قال كلماته وخرج وتركني بصحبة أنسانه لا اعرفها……
الجزء الثالث
تركني انسانة منبوذة مكروهة.. أنسانة غريبة عني تبكي على صدري وتتأوه وتصرخ أنسانة تائهة لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن ذمرها تماما……….!!!!
فكرت كيف أتصرف لم أعرف كيف اتصرف يا أخواتي اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له الحال قالت استحملي يابنتي كل رجل يمر بمرحلة وتعدي وكوني أنت الأحسن قومي بواجبك معه ولا تقصري في حقه…..!!
بعد أن جرحني واهانني أتناسى كل ماحدث بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا وأحرص على عدم التواجد في الغرفة التي هو بها….وكل ضني أنه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظة ما في يوم ما في أسبوع ما في شهر ما ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه
وفي هذا التوقيت اتصل بي أخي وأخبرني أن أسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالإشتراك معه أصبحت ذات سعر مغر
واستشارني بحب واحترام هل نبيع يا أختي فقلت له بذات الحب والإحترام كما ترى ياأخي… وهكذا باع الاسهم ب درهم وحصتي منها النصف أي مايقارب درهم….. وجاء بها أخي ألي في البيت في هذه الأثناء كان زوجي خارج البيت أعطاني أخي مالي وقال لي كلمة لا أنساها احفظي مالك جيدا فلا أحد يستحقه غيرك…… وعند المساء عاد زوجي للبيت ليبدل ملابسه ويعود ليكمل سهرته…… راى رزمة المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني فيسألني عن المال من أين هذا المال أخبرته قال وهل لديك أسهما أخرى قلت لا في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي اشتريتها أيام عملي ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي ألأصغر نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجيالمهم أعاد المال إلي…. ثم عاد لغرفة النىوم أبدل ملابسه وأخذ بيجاما وجاء إلى جواري على الصوفا وطوقني بذراعيه وكأن شيء لم يكن……!!!








