خروف العيد

طلب مني زوجي أن أذهب معه لشراء خروف العيد بحكم خبرتي كطبيبة بيطرية سأعرف إن كان الخروف بصحة جيدة أم لا وهل منتفخ بسبب شرب الماء بالملح أم إنه سمين وملئ باللحم حقا ذهبنا لأحد التجار القريبين من المنزل وكان يمتلك الكثير من الخراف ويضع امامهم الماء والطعام أخذت أتفحصهم بعيون خبيرة واتفحص حركتهم أمامي لاختار احدهم وهنا وقف هو أمامي مرة واحدة .

 

وكأنه يريني نفسة فكان خروف لونة أسود قاتم وقرونة كبيرة مثنية بطريقة غريبة لا أدري لوهلة شعرت بأن لون عينية أحمر

ذموي اشعرني الخروف بالتوتر والفزع هززت رأسي بلا قلت ربما أتوهم فلم أتناول غدائي بعد وكنت

عائدة من العمل والجو حار ولكنه زوجي سامحة الله أراد شراء الخروف الآن ووقت الظهيرة .

ابعدت وجهي عن الخروف وكأنه هواء لا يوجد واخذت أتفحص باقي الخراف ولكنه وقف أمامي من جديد وأخذ ينظر لي يا ويلي إن الخروف يريدني أن أشتريه ويريني نفسه لا ولكني لن أفعل ولن أشتري هذا الخروف

أبدا فشكلة ولونة مخىيف وقرونة غريبة جدا فلم أرى في حياتي مثلها ابدا وسوف يخىيف اطفالي

ابتعدت عن الخروف ولكنه عاد ليقف أمامي من جديد وهنا سمعت زوجي يقول بعصبية

هيا هل اخترت الخروف عزيزتي لا أعرف شعرت لوهلة وأنا أنظر إلى عيون الخروف بأنه يريدني أن أشتريه لسبب وانا لا ارد

أحد أبدا ولن أخذله وهنا اشرت إلى الخروف الأسود بتوتر وقلت

إن هذا جيد فلنشتريه حبيبي

وهنا وجدت نظرات الذعر في عيون زوجي عندما نظر إلى الخروف الأسود حتى البائع لا أدري شعرت بتوتره وكانت يدية ترتعد خوفا هل أتوهم أم إنه الحر انه شهر يوليو كما تعرفون والتهيوئات رد زوجي

بتوتر

هل تتكلمين صدقا هل تريدين حقا هذا الخروف منى

نعم إنه جيد ثق في عزيزي ..

ولكنه يبدو مخىيفا ألا ترين عيونه الحمراء ..انظري إليه

هل ستخاف من خروف يا حبيبي ربما عيونه حمراء ألتهاب من الحر وكما ترى فالمسكين في الشارع طوال اليوم والجو حار والتراب وشهر يوليو كما تعرف

بخير ثق في توكل على الله انه جيد..

هز رأسه بغيظ ولم يرد سألنا عن سعر الخروف وكانت مفاجأة لقد قال الرجل مبلغ زهيد جدا لا يتناسب أبدا مع حجم الخروف وربما لا يساوى

ثمن خمس كيلو جرامات من اللحم لا ادري شعرت بالريبة وشعر زوجي بالسعادة من سعر الخروف طلب زوجي من البائع أن يترك

الخروف عنده حتى العيد فمازال هناك وقت كبير أكثر من ثلاثة اسابيع على العيد الكبير وسيدفع له ثمن الطعام لكن البائع رفض بشدة وقال

لا لن اترك الخروف هنا فلتأخذوه معكم رجاء

احترسي منه واغلقي الأبواب ليلا فهو ليس كما تظنين والأفضل ألا

تضعيه في المنزل

ماذا تقصد

ولكنني رأيت الرجل ينظر خلفي ولم يرد

ألتفت بدهشة فوجدت

قد عاد ومعه الخروف الأسود وكان الخروف عيونه حمراء تماما وينظر للبائع

وهنا تسألت بدهشة

لماذا عدت

رد زوجي بحيرة لا اعرف صدقيني انه شيء غريب فلقد اخذ الخروف يدفعني حتى جئت من جديد إلى هنا ربما يريد توديع زملائه نظرت للرجل وقلت له

ماذا كنت تقول اخذ الرجل ېصىرخ في وجهنا ويقول هيا ابتعدوا انا لم اقل شيء فليس لدي وقت انا لم اقول

كان الرجل ينظر للخروف بفزع ذهبنا إلى المنزل ونحن نضحك على الرجل فيبدوا أن الرجل فقد عقلة من إنه شهر يوليو

وقفنا امام المصعد ولكن الخروف رفض الدخول بشدة واخذ يصدر اصواتا غريبة ويبتعد پخوف ويذهب الى الدرج زفر زوجي وهو يحاول ان يجذبه ولا يستطيع فقال بضيق وماذا

الآن فالخروف لا يريد دخول المصعد قلت له يبدوا بأن الخروف لدية رهاب من صعود المصاعد هيا حبيبي اصعد معه على الدرج لا يهم وسأنتظركم انا بالأعلى حببي لا تتأخروا

نظر لي بغيظ قائلا إنه الخروف أخذ يركض على الدرج وصعد بسرعة رهيبة لا أعرف كيف وكنت اركض خلفة ولكنني لم أستطع

الإمساك بيه ووجدته يقف أمام باب الشـــــ,,قة نظرت بتوتر وأنا أتسأل بدهشة وكيف صعد بتلك السرعة والاغرب هو كيف عرف باب شىقتنا فهناك ثلاث طوابق أخرى بالبناية

رد زوجي وهو يجلس على المقعد ويفرد قدميةلا أعرف اسأليه هو أنا مرهق وجائع بعدها ذهبت أنا إلى الخروف لأره كان في البلكونة

يقف على القدميين الخلفيتين قط والاماميتين يرفعهم ليسند على صور البلكونة وينظر للشارع يا للمـــــ,,صېبة وهل يفهم الخروف ويشىاهد المارة بالشارع اغمضت عيني وانا لا

أصدق ما أراه أمامي وهنا نظرت له من جديد ولكنه كان قد نزل وكان يقف ببراءة وينظر لي بعيونه الحمراء الد,,موية.

ما هذا هل الخروف يسخر مني فهناك شبه ابتسامه ساخرة على جانبي فمه هززت رأسي وأنا أقول إن هذا الخروف غريب وفيه شيء مىريب وأنا لا أفهم فللأسف لم أعمل

مع الحيوانات منذ فترة وعملت أخصائية تحاليل طبيبة لابد أن أستشير طبيب بيطري ..ربما كتبت مشــــ,,كلتي في احدى الجروبات

بوك فالجروب كلها اطباء بيطريون يعملون مع الأغنام وحيوانات المزرعة

بعدها سمعت زوجي يصيح بأنه جائع وكان مازال الاطفال ذهبت الى غرفة الاطفال وانا

تهدئتهم وفتحت الباب وقال لي ابني الصغير من بين دموعة امي ان هذا الخروف شىرير

وردت ابنتي الصغيرة شىرير ومخبول يا أمي ..انه شرخبيل لقد اسميناه شرخبيل لانه شىرير جدا وسوف جميعا

يتبع

السابق1 من 3
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى