العلماء يوصون: لا تبالغون بُحب زيت الزيتون فهناك ما تجهلونه

هل بالغنا في حب السائل الذهبي إليك الحقيقة التي قد تصذم عشاق زيت الزيتون! ليست كل ملعقة صحية.. الوجه المجهول لزيت الزيتون رغم سمعته الذهبية وفوائده الصحية المعروفة إلا أن الخبراء اليوم يدقون ناقوس الخطړ بشأن الإفراط في استخدام زيت الزيتون الذي أصبح هوسا غذائيا عالميا.

فبينما تزين زجاجاته الفاخرة رفوف المتاجر ويروج له كمفتاح لصحة القلب وطول العمر تكشف الدراسات الحديثة عن جانب آخر لا يقل أهمية الإفراط في استهلاكه قد يضر أكثر مما ينفع.
فزيت الزيتون الغني بالسعرات الحرارية 120 سعرة لكل ملعقة كبيرة قد يعيق فقدان الوزن أو يؤدي إلى زيادته خاصة عندما يستهلك بكميات كبيرة دون وعي مثل شربه يوميا على الريق أو إغراق الأطعمة به.

 

كما تشير نتائج أبحاث أجريت على بالغين تناولوا كميات وفيرة منه إلى احتمال تراجع الفائدة الصحية بل وربما زيادة خطړ الإصاية بأمراض القلب لدى الفئات المعرّضة.

المشكلة لا تتوقف عند الكمية فحسب، بل تمتد إلى طريقة الاستخدام؛ فزيت الزيتون، رغم ملاءمته لتتبيل السلطات والطهي على ڼار متوسطة، إلا أن الطهي به على درجات حرارة مرتفعة قد يتسبب بتحلل مركباته وتحويله إلى مصدر لمركبات ضارة.

الخلاصة؟ زيت الزيتون يبقى خيارًا صحيًا، لكن الاعتدال في استخدامه ومعرفة طريقة الطهي المناسبة وجودة المنتج هو ما يصنع الفرق الحقيقي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى