تركي الزامل

خان أعز اصدقائه وتخلص منه بعد ما سرق أمواله ! ايضا استدرج زوجته وتحايل عليها وتخلص منها وهي حامل مع ولدها اللي عمره سنتين!
خلونا نرجع بالزمن للوراء تحديدًا في عام ١٩٦٦ اول ما بدأت قصة “سـ..ـفاح الصحراء” واللي اسمه الحقيقي تركي الزامل كان تركي شاب بسيط وأب عنده ثلاث عيال في سوريا

 

اول ما انتهى من خدمته في سوريا، راح مع أبوه للكويت يسترزق في أعمال الرمل والبناء واشترى له شاحنة كبيرة ومن هنا بدأ بالانحدار واشتغاله في أعمال النـ..ـصب والاح،تيال

كان كل مرة ينصب ينكشف و ينجلد، لكن ما يتوب ويرجع لذي الأعمال! احتار أبوه في أمره واقترح عليه يجيب عياله وزوجته للكويت لعلّه يركد اشوي، لكن هذا الاقتراح زاد الطين بله !

 

يوم جات زوجته تضاعفت مسئوليته وصار عنده بدل ٣ عيال ٦ عيال، واستمرت حالته المادية بالتدهور والانحدار لذا قرر تركي يبيع الشاحنة ويرجع يحتال مرة ثانية عشان يمشي أموره، لكن زوجته كشفته وما قدرت تتحمله وسافرت وتركته وحيد في الكويت وتركوه الناس لأنه صار معروف بالاحـــ,تيال

وفي يوم من الأيام تقابل مع عبد القادر، وما كان يدري عبدالقادر إن تركي بيكون اللي سينهي أجله هو وعائلته! كان عبدالقادر قلبه طيب ونيته حسنه، حزن على وضع تركي وتصاحب معه بحكم أنهم مقيمين في الكويت وعايشين بالغربة

أكرمه عبدالقادر وډخله لبيته وكان يعشيه ويغديه وحتى أعطاه من ملبسه وايضا لأنه كان فقير ما يملك حتى ريال واحد لا عائلة ولا منزل و لا أصحاب وكان يشوف تركي وضع عبدالقادر كيف أنه أحسن منه، مقتدر ماليًا، ومستقر اجتماعيًا، ومنزله في أفضل ما يكون، وزوجته سعيدة معه.

 

لذا دخل الحسد في قلب تركي يوم كان يقارن ب وضعه ووضع عبدالقادر وقرر في عام 1972 يرتكب الفعلة الشنيعة بعد ما أعمى الشيطان والحسد بصيرته طلب من عبدالقادر إنه يروح معه ويدور له على وظيفة ويساعده، وعبدالقادر من طيبته وافق وراح معه وخلاه يسوق السيارة من شدة ثقته فيه

وفجأة تركي يوقف السيارة في صحراء كبد في الكويت، وقبل ما ينتبه عبدالقادر ويستدرك الوضع ضربه، وهدده عشان يعطيه كل فلوسه، وفعلاً استجاب عبدالقادر لمطالبه، وحاول إنه يهر,ب منه لكن انتبه تركي له وأطلق عليه طلقتين وهرب.

نتساءل الان هل أشبع تركي حسده وطمعه؟ مع الأسف لا تذكر الذهب اللي مع زوجة عبدالقادر وأملاكه الباقية اللي في البيت لذا ركب سيارة عبد القادر وراح لها بسرعة وجلس يدق البوري بشكل سريع عشان تطلع له بدون ما تفكر

 

طلعت زوجة عبد القادر واستغربت من الوضع تركي وحيد وفي سيارة زوجها وهو مو موجود معه.   لكن تحايل عليها تركي وقالها زوجك متــ,ورط مع الشرطة ويبغى يشوفك بسرعة، جمعي كل أشيائك المهمة وأوديك له بعد المغرب

تركي أعطاها وقت عشان تجمع كل ممتلكاتها ويقدر يسرقها كلها، وفعلاً بعد المغرب جاها وركبت معه هي وولدها اللي عمره سنتين، ركبت وهي شايله هم زوجها و خاېفه عليه بدون ما تدري إنها بتكون الضحېة  الثانية!

 

أخذها إلى مكان حړق البترول وطلب منها تنزل، واعترف لها وقالها أنا تخلصت من زوجك! اڼصد،مت وجلست تصرخ وتبكي وټقاومه وهو يحاول ينزلها من السيارة بالڠصب عشان يعتـدي عليها، وبعد محاولاته أطــ,لق عليها الڼـــ,ار، كل هذا حصل أمام الطفل اللي عمره سنتين!

بعد ما تخلص من الأم، كمّل على الطفل وقـــ,ټله، وسرق الذهب والممتلكات وهـــ,رب وأعطاها إلى صاحبه عطوان وطلب منه يحتفظ بذي الأكياس بدون ما يشوفها، أو يسئله عنها.

 

بعدين راح واختبى عند صديق له عراقي اسمه شريف وكمل حياته، لكن الحق يظهر ولو بعد حين، وكل ساقٍ سيُسقى بما سقى وينال جزائه الإلهي، ومهما هـــ,رب ما يقدر يتخبى من عدالة رب العالمين.

و اللي ما حسب حسابه تركي إن عبد القادر ما توفى بسرعة، اكتشفه راعي غنم يوم شاف حالته وسأله مين سوى لك كذا؟ كتب عبدالقادر اسم “تركي” على الرمل، وما كان واضح فأعطوه ورقه وجلس يكتب فيها تركي الزامل ويكررها أكثر من مرة من كثر ما هو مقهور عليه، بعدين نقلوه للعناية المركزة وتوفى فيها

 

بعد فترة اصدقاء عبدالقادر فقدوا وجوده في السوق وانصد,موا إنه شخص يحب يشتغل وناجح فكيف يختفي فجأة؟ لذا رفعوا بلاغ اختفائه للشرطة. وقتها الضابط عرض صورة جىٌة عبدالقادر وسألهم إذا هذا هو؟ وتعرفوا عليه، وسألهم عن اسم تركي، مين هذا؟ فقالوا له هذا أعز أصحابه وكان دايم مُلازم له!

استغرب الضابط أعز أصحابه؟ وزوجته مفقودة! لذا دخل الشك إلى قلبه. فوضع احتمالين إما إن زوجته تخلصت منه وهربت، أو أعز أصحابه تخلص منه وهرب.

طبعًا للآن ما اكتشفوا مقــىَل الزوجة إلا في يوم من الأيام كان يمشي راعي أغنام قريب من محــ,رقة البترول واكتشف جىٌة الزوجة وولدها وبلغ السلطات فورًا

حسب تشابه أوضاع قىَل الزوج والزوجة اكتشفوا، إنها مټوفية باستدراج من الفاعل، وأكدوا عُمال عبدالقادر هويتها وإنها كانت شخص طيب وعــ,لاقتها كويسة مع زوجها والكل يحبها

هنا صار الضابط متأكد بأن الجاني هو تركي، وحاولوا يبحثون عنه ويوصلون له، عشان كذا نشروا خبر الواقعة في الجرائد وشاف خبره صاحب المصنع وعرف اسمه وإنه هو اللي يشتغل عند عطوان.

بلّغ صاحب المصنع عطوان عن السالفة وإنه غدر بصاحبه فخاف عطوان وعلّمه إن تركي أعطاه قبل فترة أكياس ولمّا فتحوها اكتشفوا إنها ممتلكات مسروقة، ذهب وفلوس

هنا اكتشفوا السالفة كاملة، و صار وقت ڼصب الكمين لتركي، وانتظروه يجي يأخذ الممتلكات عشان يمسكونه لكن تركي كان حذر أرسل صاحبه العراقي عشان يأخذ عنه المســ,روقات. انتبهوا له أصحاب المصنع واتفقوا أنهم يلهونه إلى ما يتصلون على المباحث ويقبــ,ضون عليه

جاءوا المباحث مسلحــ,ين وقبـــ,ضوا على العراقي وسألوه عن مكان تركي، لكن أنكر معرفته فيه، وبعد ما تم الضغط عليه بلغهم بمكانه، وراحوا لتركي وقبـــ,ضوا عليه. لكن الغريب إن تركي جلس ٧ شهور يُنكر التهمة وما اعترف بالواقعة رغم أن كل الأدلة واضحة وتُشير إليه!
أخيرًا في عام١٩٧٣ بعد عدة محاولات يائسة أقدم عليها تركي للهرب من الحكم ودون أن يعترف بالج,ـرائم التي فعلها، أو يشعر حتى بالذنب والحزن، قررت المحكمة بكل صـــ,رامة إعــــ,دامه شنقًا حتى المــوت انتهى.;

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى