أول يوم جواز ليا

وفضلت أسبوع عايشة في رعب كبير لحد ما انتشرت أقاويل وقصة كبيرة في البلد عن (غدير) مرات جوزي الأولى، القصة كانت بتقول إنها خانته بعد جوازهم بفترة بسيطة وقدر يكتشف خيانتها، وتمالك أعصابه عليها وقرر إنه يبلغ أهلها ويطلـ,,ـقها، ورفض يديها أي حاجة لأنه كان مشتري كل حاجة حتى هدومها، وهي وعشان أهلها هربت واختفت تمامًا ومحدش عارف راحت فين بعد ما قدرت تاخد دهبها من الشقة، وأهلها اترجوا جوزي ميقولش على اللي حصل ويقول اختفاء وبس..

 

وهو سترهم ومتكلمش، بس اللي حصل إنها مهربتش بعيد، دي عاشت عند خالتها في نفس البلد بمعرفة أمها بس، وكانت دايمًا متخفية وبتخرج بلبس بيغطيها كلها، ومش تسكت وتحمد ربنا لا، دي لما عرفت إن جوزها هيتتجوز اتجـ,,ـننت وقررت تخرب حياته لأنه فضـ,,ـحها بخيانتها قدام أهلها، راحت حرقت شـ,,ـقته، وبعدين قدرت تدخل شقـ,,ـتها القديمة وتحرق هدومي كمان، وهي اللي بعتت رسالة التيليجرام اللي قالت فيها (هحـ,,ـرقك) ومسحتها عشان تخـ,,ـوفني، وهي اللي بعتت واحدة متأجرة بفلوس عشان تقولي الكلام ده عشان أطلق..

 

كل ده اتقال لما جوزي فضل ورا موضوع النار وراجع الكاميرات، وعمل محضر وقدروا يعرفوا إن مراته الأولى اللي عملت كدا، وكان باعت ناس يراقبوا بيت أمي عشان خاف تأذيني وقدر يعرف هوية الست المتأجرة وعرف منها كل حاجة وراح بلغ عن مراته الأولى وحكى كل حاجة، واتمسكت عند خالتها في النهاية واعترفت بكل حاجة..

 

ولقيت نفسي في النهاية راجعة لجوزي، الراجل المحترم اللي فعلًا مفيش فيه غلطة، طلبت منه يسامحني لأن الموقف كان أشد مني ووافق في النهاية ورجعنا، بس اللي فضل في دماغي سنين طويلة بعد ما اتجوزت وخلفت هي مراته الأولى، ازاي الحـ,,ـقد ممكن يوصل الإنسان للمرحلة دي، ازاي إنسان يكون غلطان وبدل ما يحاول يصلح غلطه بيعمل غلطات أكبر وأكبر، وقتها افتكرت الآية اللي بتقول (لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)سورة النور

 

ولقيت فيها إجابة مريحة، مكالمة من ورا الزوج، ثم خيانة، ولما تتكشف بتكابر ومبتحاولش تتوب، بتحاول تكمل في سكة الشيطان اللي كل خطوة فيها أكبر من التانية، بس المؤكد إن نهايتها هي هلاكك، فلو مشيت في سكة الشيطان خطوة أرجع فورًا لأن كل خطوة فيها بتقلل فرص رجوعك منها..

2 من 2التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى