قصة حقيقية

جريت على اوضة فاتن لقي’تها رجعت لنق’طة الصفر من تاني !!!
كنت هتجنن إزاي ده ؟!!!!! انا سايباها كانت تمام ومهما حصل عمرها ما هترجع لنفس المرحلة اللي بدأت عليها العلاج لا والمرادي كانت أكثر هيجان من قبل !!!
سألتهم إيه اللي حصل ؟! قالولي صحينا لقيناها كده !
قعدت أفكر مع نفسي واقول طب علميا اصلا مفيش حاجة إسمها كده ؟! المريض عمره ما يتحول 360 درجة إلا لما يكون في شيئ ادى للتحول ده ؟!!
حاولت افهم منهم مين اللي دخل عندها من اللي عصبها ؟!!
الشغالة ردت عليا قالتلي والله ما في حاجة حصلت يادكتورة دي حتى الست حكمت من فرحتها خدتها تتمشى في الجنينة تشممها الهوا
في اللحظة دي حكمت بصت للشغالة بصة مرعبة !!!
وقالت أنا دخلت أتطمن عليها لقيتها صاحية خدتها مشيتها في الجنينة ورجعتها دي حتى كان باين عليها مبسوطة ووشها منور .
بصراحة أنا استغربت إزاي انا بتعامل مع فاتن بالمهدأ وبتكون متكتفة وإزاي خرجت مع أمها من غير ما تكون تحت تأثير المهدأ ؟!!!!
شوية ودخل حد من الخدم بيقول لعزام إن جملات وجوزها السيد حارس الإسطبل مش موجودين ومش عارفين هما فين ملهمش أثر !!
رد عزام بغضب وقاله أكيد السيد خد مراته وطفش من البلد بس هيروح مني فين ! الله في سماه لأعلقه وأخليه عبرة قدام الخلق
(روايات احمد حسن )
مشغلتش بالي بالأحداث اللي بتدور حواليا كنت ملهية في مشكلتي مع فاتن اللي بعد ما اديتني الأمل رجعت تاني لمرحلة الصفر بس أنا مخليتش اليائس يتمكن مني وقلت مادامت فاتن إستجابة مرة أكيد هتستجيب تاني
وبدأت معاها من جديد ورجعت جرعة المهدأ لوضعها الأول وبدات أشتغل على الحالة بس الغريب إن المرادي الموضوع طول وخدت شهرين على ما يادوب حصل إستجابة طفيفة من فاتن
بصراحة كده أنا بدأت أشفق عليها حسيتها من طريقة عنيها إنها عايزة تقولي حاجة بس مش قادرة أفهم المهم إنها خلاص عدت مرحلة الصىريخ والتكسير في الاوضة وبدأت تبقا هادية وبدأت في الفترة دي احاول اوسع دايرة تعاملها يعني مثلا خليت ىىىكينة الشغالة بقت تقدملها الأكل معايا وتأكلها لحد ما حسيت إنها بدأت تتطمن لىىىكينة وفي يوم صحيت على صرخات متتالية جاية من اوضة فاتن
طلعت أجري بسرعة أتفاجئت بيهم واقفين مرعىوبين برة الأو,ضة واول ما دخلت لقيت ىىىكينة غىىرقانة في د،مها
وفاتن واقفة بتصىرخ وبتقىطع وشها بضوافرها
لأول مرة ادخل عليها وانا متعصبة ومش دارية بنفسي وبدأت اصرخ فيها وأقولها ليه بتعملي كده في نفسك وفيا إحنا مصدق وصلنا لحد هنا وزقيتها عالأرض وخرجت
على أوضتي وبدأت الم شنطتي وقولتلهم انا مسافرة
( رويات احمد حسن )
عزام مسك شنطتي ورماها بعصبية وقالي هتخرجي تروحي على فين ؟!! حالتين بس اللي ممكن تخرجي فيهم من هنا
اولهم إن فاتن تخف وتبقا بخير والحالة التانية تخرجي على فبرك وسابني ومشي
فضلت انا كمان اصرخ واصرخ لحد ما قلبي وجعني ونمت من التعب ،
قعدت أسبوع مليش نفس أدخل لفاتن وبعدها بدأت أقاوم نفسي واعافر لحد ماربنا يجعله أخر
الغريب بقا إن في خلال الاسبوع ده حصلت حاجة غريبة كان في مجموعة عمال شغالين في المزرعة إختفى منهم 2 ومحدش عرف عنهم حاجة ؟!!
بدأت أحس إن البلد دي فيها حاجة غريبة كل شوية ناس بتختفى وناس بتمىىوت بطرق غريبة يعني مثلا اللي يلاقوها غرقانة في المصارف الزراعية واللي يقولك دا فلان طلعت عليه مجموعة ديابة اكلته وحاجات كده غريبة !؟؟
ورجعت من تاني اهيئ نفسي نفسيا وابدأ اعيد من الأول مع فاتن وبدأت أركز معاها في كل تصرفاتها وأختبر نسبة الحالة العدوانية عندها اللى وصلتله إنها مش عدوانية وده اللي هيجنني إزاي واحدة تعمل كل العمايل دي ومش عدوانية
(روايات احمد حسن )
في مرة بقا من المرات امها حكمت دخلت وبتسألني على حالتها قولتلها الحمدلله في تحسن بسيط
في اللحظة خدت بالي من نظرات فاتن لأمها وكأن في حاجة بينهم مش مفهومة المهم محاولتش أركز ورجعت على أو,,ضتي والليلة دي كنت سهرانة ومش جاييلي نىوم
شوية وحسيت بخطوات هادية لحد جاي ناحية أوضتي وجه قدام الباب ووقف ، رغم إني قافلة بس بسرعة عملت نفسي نايمة وبصيت بنص عيني شايفة حد بيبص من خرم الباب !!
وبعدها بشوية سمعت باب غرفة فاتن بيت’فتح انا بعرف’ه من صوته لأنه بي’عمل صوت عالي في فتحه وقفله !
اتمشيت ناحية باب اوضتي وبص’يت من خر’م الباب لقيت ح’كمت واخدة فاتن وخ’ارجة بيها على برة !!!!




