قصة حقيقية

بسرعة لبىست الشال بتاعي وفتحت الباب وبدأت أتسلل وراهم ، ماهو انا مش مرتاحة وحاسة إن في حاجة بتحصل!

فضلت أتسلل وراهم لحد ما خرجت وراهم للجنينة وبدأت أتخفى من شجرة لشجرة وراهم لحد ما لقيت حكمت واخدة فاتن لسرداب خلفي تحت البيت هي نزلت وانا بالراحة كده نزلت واحدة واحدة وراهم وببص بعيني لقيت …..

كشف اسرار ضحايا الأقصر ال23 في مذكرات سلوى المنصوري بعد مرور 44سنة ( القضية ترجع لعام 1981 )

تابعنا مع بعض في الجزئين السابقين كيف تم العثور على مذكرات سلوى المنصوري وتحدثنا عن وقوعها بالصدفة في يد عامل زراعي فقير الحال يدعى راشد واللي بدوره بدأ بقراءة المذكرة وعرفنا منها إن في دكتورة نفسية تم إستدعائها سرا من شخصية مرموقة لا داعي لذكرها

بأن تذهب الي الأقصر في مهمة سرية وهي علاج فاتن بنت عزام الطوبجي وطبعا عرفنا في الجزء السابق إن في ألغاز بتدور في هذه البلدة من إختفاء أشخاص كثر في ظروف غامضة وإن حكمت أم فاتن وراها سر كبير ووقفنا عندما كانت تأخذ حكمت بيد إبنتها في فاتن في ساعة متأخرة من الليل خارج البيت والذهاب بها إلى سرداب خلف البيت وكانت تتبعهم الدكتورة سلوى … هيا بنا لنكمل باقي القصة وأرجو من حضرتك أن تضغط متابعة لصفحتي حتى يصلك إشعار بكل ما هو جديد …

بدأت أحس إن البلد دي فيها حاجة غريبة كل شوية ناس بتختفى وناس بتمىىوت بطرق غريبة يعني مثلا اللي يلاقوها غرقانة في المصارف الزراعية واللي يقولك دا فلان طلعت عليه مجموعة ديابة اكلته وحاجات كده غريبة !؟؟

ورجعت من تاني اهيئ نفسي نفسيا وابدأ اعيد من الأول مع فاتن وبدأت أركز معاها في كل تصرفاتها وأختبر نسبة الحالة العدوانية عندها ، اللى وصلتله إنها مش عدوانية وده اللي هيجنني إزاي واحدة تعمل كل العمايل دي ومش عدوانية

(روايات احمد حسن )

في مرة بقا من المرات امها حكمت دخلت وبتسألني على حالتها قولتلها الحمدلله في تحسن بسيط

في اللحظة خدت بالي من نظرات فاتن لأمها وكأن في حاجة بينهم مش مفهومة المهم محاولتش أركز ورجعت على أوضتي والليلة دي كنت سهرانة ومش جاييلي نىوم

شوية وحسيت بخطوات هادية لحد جاي ناحية أوضتي وجه قدام الباب ووقف ، رغم إني قافلة بس بسرعة عملت نفسي نايمة وبصيت بنص عيني شايفة حد بيبص من خرم الباب !!

وبعدها بشوية سمعت باب غرفة فاتن بيتفتح انا بعرفه من صوته لأنه بيعمل صوت عالي في فتحه وقفله !

اتمشيت ناحية باب اوضتي وبصيت من خرم الباب لقيت حكمت واخدة فاتن وخارجة بيها على برة !!!!

بسرعة لبىست الشال بتاعي وفتحت الباب وبدأت أتسلل وراهم ، ماهو انا مش مرتاحة وحاسة إن في حاجة بتحصل!

فضلت أتسلل وراهم لحد ما خرجت وراهم للجنينة وبدأت أتخفى من شجرة لشجرة وراهم لحد ما لقيت حكمت واخدة فاتن لسرداب خلفي تحت البيت هي نزلت وانا بالراحة كده نزلت واحدة واحدة وراهم وببص بعيني لقيت حكمت وقفت مرة واحدة لبضع ثواني وبعد كده بصت لفاتن وقالتلها فاكرة المكان دا ياحبيبتي كنتي دايما بتحبي تستخبي فيه وأنتي صغيرة تعالي بقا لما نرجع نقعد في الجنينة شوية وافكرك بالحاجات الحلوة اللي كنا بنعملها سوا وأنتي صغيرة !

في اللحظة دي إتأكدت إن حكمت ست ذكية جدا وحست بيا وعشان كده وقفت اللي كانت هتعمله وغيرت الموضوع

طبعا أنا رجعت أوضتي بسرعة وأنا مرعوبة بس على قد رعبي على قد ما انا واخدني الفضول أعرف إيه اللي بيدور في السرداب ! وإيه عىلاقة فاتن بالسرداب ده ؟! وهل السرداب ده له عىلاقة بالأشخاص المفقودة ؟!!

في الصباح كنت بستعد عشان عارفة إن فاتن بمجرد خروجها مع أمها هترجع لنقطة الصفر زي كل مرة !

بس الغريب إني دخلت أوضتها لقيتها هادية خالص وكمان مش بتقاوم وهي بتتكتف زي كل مرة !

كل اللي بتعمله إنها بتبصلي بنظرة بريئة ومبتسمة !

حاولت أتحرك في الاوضة عشان أشوف هل نظراتها دي ليا أنا ولا دي لحظة سرحان في عقلها الباطن ،

لقيت عنيها بتتحرك معايا يمين وشمال ، بسرعة قفلت الباب ورجعتلها وقفت جنبها ورميت حىقنة المهدأ من إيدي وقولتلها

يافاتن اللي انا شايفاه ده حقيقي ؟! انتي بتبتسمي ليا صح ؟!

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى