قصة حقيقية

وحكمت وعزام وشيخ شكله غريب كده واقف وسطهم
ورجالة عزام بيصفوا كوباية من ذم كل شخص منهم ويجربوها على جرعة د,م من كوباية معاهم والشيخ بيقول حاجات غريبة تشبه الطلاسىم وبيرش الكوب على الجدار
اللي فهمته من كلامهم إن دي بوابة لمفبرة أثرية وإن المفبرة دي بتتفتح بالد,م ومش أي د,م لا لازم الذم يكون خليط لشخصين مختلفين ومش أي شخصين لا الشخصين يكون ليهم مواصفات معينة بس ملحقتش أعرف إشمعنا وإيه التفاصيل الخلاصة إن الذم بتاع الحثتين غلط ومش متوافق مع الد,م اللي في الكوب اللي معاهم
وبدأت إحساس يراودني وقلت يارب ما يكون اللي في بالي صحيح وإن فاتن تكون صاحبة كوب الد,م اللي في إيدهم
اغرب جملة سمعتها عزام لما قالهم بعصــــ,بية .. ده القـــ,تيل ال21 انا قربت أفضي البلد من اللي فيها ياشيخ شوفلك حل
انا معرفش هجيب مين تاني !!
حكمت ردت عليه وقالتله بكفياك ياعزام وبعدين متنساش إحنا بينا وبين الدهب بوابة وعالعموم انا هتصرف
عزام .. إعملي حسابك ياحكمت أنا مش هاجي على بنتي أكتر من كده
حكمت بعصبية قالتله إحمد ربنا ياعزام إني سايبهالك عايشة لحد دلوقتي !
رجعت بسرعة وأنا مرعوبة دخلت على أوضت فاتن خدتها في حىضني وأنا ببكي ومنهارة لما عرفت سبب اللي هي فيه
ومن غير ما أقولها حاجة لقيتها بتطبطب عليا وهي كمان بتبكي
قولتلها إحنا لازم نهرب من هنا في أسرع وقت !
لقيتها حىضنتني تاني وبتبكي أكتر وكانها بتقولي مستحيل
بعدها بليلة وأنا قاعدة بفكر هعمل إيه لقيت حكمت دخلت عليا وبتقولي عايزاكي في كلمتين برة في الجنينة .. يتبع
الرواية باقي فيها جزئين فقط
في الجزء القادم ..
كارتة كبرى وحكمت هتعمل حاجة الشبطان نفسه يحتار فيها
الدكتورة سلوى هتنجوا بنفسها ولاكن ….
فاتن هتتكلم
راشد هيتحرك التحرك الأول …
يتبع.. بكره ان شاء الله هكمل الجزء الرابع




