قصة حقيقية

لقيتها أومئت برأسئها إنها فعلا مبتسمة ليا
كنت طايرة من الفرحة وبدأت أحاول أخليها تتكلم بس النقطة دي معرفتش اوصلها ليها ،
المهم إني كنت عايزة اخد منها إجابة بالإشارات عشان افهم اللي بيدور معاها عشان اقدر أساعدها
في اللحظة دي الباب خبط وحكمت دخلت تصبح علينا وتتطمن على فاتن ،
خدت بالي وقتها من تعابير وش فاتن لقيتها أتغيرت وبدأت تتظاهر بالجنون مرة أخرى
أدركت لحظتها إن في حاجة بتربط ما بين حكمت وتحسن حالة فاتن ،
اول ما سألتني حكمت عن حالة فاتن خبيت عنها المرادي وقولتلها حالتها سيئة جدا ومفيش أي تقدم
قلت كده وانا عيني على تعابير وجه فاتن وحركات صوابعها خدت بالي إنها إرتاحت بالرد ده ودي حاجات مدروسة في الطب النفسي
ردت حكمت قالتلي حاولي تاخدي بالك منها عايزينها تخف في أسرع وقت ولا انتي حبيتي القاعدة هنا ومش عايزة ترجعي يادكتورة
قلتلها انا كرهتكم وكرهت نفسي وعايزة ارجع النهاردة قبل بكرة ،، بصيت لقيت وش فاتن اتخـــ,طف !! فهمت إن فاتن عايزاني جنبها او في عىلاقة ما بين وجودي وما بين اللي بيحصل مع فاتن
خرجت حكمت وانا خلصت مهامي مع فاتن وحاولت على مدار اليوم أفهم منها حاجة بس معرفتش وبقيت مش عارفة هل هي فاهماني ومش راضية تديني إجابات ولا هي لسه في مرحلة الإدراك الاولية وصعب عليها تفهمني
المهم انا كنت مبسوطة باللي وصلتله مع فاتن ومحبيتش أضغط عليها عشان الضغط ميعملش أثر سلبي عليها
في النهاية قبلت جبينها وقولتلها إني مبسوطة إننا ما استعملناش المهدأ النهاردة وقولتلها أنا راجعة اوضتي
ومن بدري هبقا عندها ، لسه هقوم لقيتها مسكت إيدي وعنيها بتد,مع وكأنها بتترجاني إني مسيبهاش وبالفعل طمنتها وقولتلها إني هبات معاها الليلة ولقيت نفسي بفك الرباط اللي هي مربوطة بيه وانا مش خايفة رغم إني هبات معاها في نفس الأو,.ضة
بصراحة الليلة دي كنت قلقانة مش عارفة انام ويادوب النىوم غلب عليا وش الفجر ونمـــ,ت مصحيتش غير متأخر الساعة 10 الصبح بصراحة قمت مفزوعة لقيت فاتن في وشي بس بعد كده هديت لما أدركت إنها مازالت على حالتها اللي نامت عليها
دخلت الحمام ودخلتها معايا وأقنعت اللي في البيت إني مدياها جرعة مهدأ عاليا عشان أحافظ على التحسن اللي وصلنا ليه وبدأت أتعامل معاهم على هذا الوضع لحد ما أوصل لبر الأمان
عدا أسبوع وانا مستنية اللحظة اللي هوصل فيها لتواصل عقلي مباشر مع فاتن ويكون عندها القابلية إنها تفهمني اللي بيحصل طبعا الموضوع مش هيحصل بالسرعة دي
بس في الناحية الاخرى كان الفضول هيمىىوتني عايزة أعرف سر السرداب
وحسيت إن شفاء فاتن ميقلش أهمية عندي من سر السرداب
عشان ولو لحظة حسيت إن أسرع وسيلة لخروجي من هنا هو كشف السر مش شفاء فاتن
عارفة إني طريقة تفكيري ممكن تكون غلط بس مفيش قدامي حل تاني وموضوع إن خروجي من هنا مرتبط بصحة فاتن شايفة إنه مش حقيقي عشان حسيت كده إحساس غريب إن حكمت ليها مصلحة في مرض فاتن هتقولي حكمت تبقا أمها هقولك اللي عاش وسط الناس دي وشاف الست دي غير اللي شايف الموضوع من بره
وفي ليلة جت في دماغي فكرة إني معنديش حاجة أخسرها وإن لازم أحاول أكشف سر السرداب ده
وفي ليلة خدت القرار إني انزل ورا حكمت وأشوف إيه اللي بيحصل
طبعا المرة دي كنت أكثر خبرة من المرة اللي فاتت ومرضيتش أخرج وراها علطول سيبتها وبعد ربع ساعة بالظبط خرجت لأني كده كده عارفة مكان السرداب
وبالفعل خرجت وزي نسمة صيف بدأت اتحرك وبخطوات هادية وغير محسوسة من غير إستعجال
فضلت لحد ما وصلت لباب السرداب ومن خرم الباب بصيت
شفت حاجة خلتني كتمت صرختي بالعافية وحبست نفسي في قلبي اللي كانت دقاته سمعاها بودني
شفت حثتين مرميين على الأرض




