قب ما مراتي

مــــ,,شاكل كتيره جدا والحياه بينا أصبحت لا تطاق ولأنى لاغى فكرت من دماغى كنت بعاملها كأنها مش موجوده كأن الشـــ,قه فاضيه مفيهاش غير نفسى ومهما تحركت جنبى او قربى مكنتش بعيرها اى اهتمام وتقدر تقول بمرور الوقت توصلنا لاتفاق غير معلن كأن كل واحد فينا عايش فى لوحده الليله إلى ماټت فيها مراتى كانت عاديه جدا الصبح روحت الشغل ولما رجعت من الشغل لقيت كل حاجه زى ما كانت موجوده وباب كان مفتوح ومراتى مرميه على الأرض قرب الباب راقده على بطنها وعنيها مبرقه واصابع ايدها كأنها كانت بتحفر فى البلاط بلغت عن مراتى والى الدكتور أكد انها مش ناجمه عن شبهه ازمه قلبيه اودت بحياتها خلصنا مراسم وكانت فيه فكره شاغله بالى ليه مراتى محاولتش تطلب مساعدتى او حتى تصــــ,رخ وهل يا ترى هى كانت بتحاول تخرج من

 

اليوم الرابع من مراتى جاتنى فى الحلم كانت نايمه فى لوحدها بتصرخ من الألم وعماله معدتها لحد ما وقعت على الأرض وشفتها بتبص عليا وعايزه تقول كلمه لكن عنيها برقت وماټت كنت شايف كل ده كأنه مشهد فى فيلم واضح جدا صحيت من النوم متعرق مقدرتش اسمع مراتى عايزه تقول ايه
ياترى كانت عايزه تقول ايه فى اخر لحظات حياتها
تعتذر ولا تتأسف ولا حتى بتشتمنى ومر يوم تعيس وانا بحاول اتذكر مراتى قالت ايه الغريب انى بدأت اشم ريحه وحشه جدا طالعه من بلاعات كأن فيه چثه متحلله جوه البلاعه نضفت كلها بالديتول والمنظفات الصحيه والريحه فضلت زى ما هى رشيت عطور واشعلت بخور لا شيء تغير كان يوم مجهد قضيته فى تنظيف عشان كده نمت بدرى وجانى نفس الحلم على ســــ,,ريرها غارسه اضافرها فى معدتها وبتسقط على الأرض وبتقول كلمه الصوره كانت اقل وضوح من امبارح كانت باهته
قمت مڤزوع من النوم جسمى كله عرق التليفون اشوف الساعه كام

لقيت مزد كول واصلنى فتحت سجل المكالمات وايدى ارتعشت والتليفون وقع منى على الأرض
المزد كول كان من مراتى تحققت من التاريخ كان تاريخ اليوم والساعه والدقيقه إلى كنت فيها فى الحلم من عشر دقايق تقريبا
تليفون مراتى فين حد خده وبيهزر معايا اتصلت بأهل مراتى اسأل عن تليفونها محدش كان عارف حاجه الا اخوها الى قالى رد غريب التليفون اندفن مع اختى انا شفته جوه الكفن.
انت متأكد سألته اكتر من مره اخوها إلى علاقتى بيه مكنتش كويسه قال متأكد بتسأل ليه
قولتله مفيش حاجه وقفلت الخط
وعصرت دماغى ازاى التليفون مع وازاى بتتصل بيا وهى مېته
ومكنش فيه اجابه غير ان اخوها هو الى اخد التليفون وعايز يجننى اتصلت برقم مراتى ادانى مغلق
فتحت جوجل وبحثت ب GPS بمساعدت صديق ليا فى شركة الاتصالات وكان عنوان المكان إلى اندفنت فيها
طلبت منه يتقصى المكالمه إلى وصلتنى وكانت فعلا جايه من المقاپر
مقدرش امسك نفسى ولا أصدق كل ده مراتى بتتصل بيا
اكتر من عشرين مره اتصلت برقم مراتى وكان مغلق.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى