اموال وءهب داخل بيت حكمه الهجري

في يوليو 2025، تشهد محافظة السويداء جنوب سىوريا تطورات سياسية واجتماعية متسارعة، تتصدرها مواقف الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطايفة الموحدين الدروز، الذي أصبح أحد أبرز الأصوات المعارضة للحكومة السىورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشىرع.
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
مواقف الشيخ حكمت الهجري
منذ سىقوط نظام بشار الأسىد في ديسمبر 2024، دعا الشيخ الهجري إلى عقد مؤتمر وطني شامل يضم مختلف أطياف الشعب السىوري، بهدف رسم مسار جديد للبلاد عبر وضع
دستور جديد وإرساء نظام إداري لامركزي، وشدد على ضرورة فصل السلطات لضمان استقرار مؤسسات الحكم ومنع أي محاولات لتقسيم البلاد. [1]
في فبراير 2025، أكد الهجري أن العىلاقة مع الحكومة السىورية المؤقتة “تقوم على الشراكة والتواصل”، وأن “الهدف المشترك هو تحقيق الخير العام والتعاون لما فيه مصلحة الوطن”. [1]
التوتر مع الحكومة السىورية
رغم الدعوات للتعاون، لم تخل العىلاقة بين الحكومة السىورية والهجري من التوترات. ففي يناير 2025، منع الهجري رتلاً عسكريًا تابعًا لإدارة العمليات العسكرية من دخول
المحافظة، مؤكدًا عدم السماح بوجود أي مظهر عسكري من خارج السويداء، وبرر قراره بأن قدوم الفصائل من دمشق تم من دون تنسيق مسبق مع غرفة العمليات المشتركة في المحافظة. [1]
وفي مارس 2025، أعلن الهجري أنه “لا وفاق أو توافق” مع الحكومة السىورية الحالية، واصفًا إياها بالمتطىرفة والمطلوبة للعدالة، وشدد على أنه لا مجال للتساهل معها، سواء على المستوى الداخلي أو الدولي. [1]
الحراك الشعبي في السويداء
شهدت السويداء مظاهرات حاشدة في ساحة الكرامة، حيث رفع المتظاهرون أعلام الطايفة الدرزية وصور الهجري، مرددين هتافات تدعو لإسىقاط الرئيس أحمد الشىرع وحكومته. [1]
وفي مايو 2025، أكد الهجري استمرار حالة النفير العام التي كانت قد أُعلنت سابقًا، مشددًا على أهمية مواصلة هذا النفير، لا سيما خلال أيام عشر العيد، لما لها من رمزية دينية ووطنية. [2]
التحديات والانقسامات
أثارت تصريحات الهجري جدلاً في السويداء، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لمواقفه، خاصة بعد تراجعه عن بيان رحب بدخول قوات الجيش والأمن للسويداء، موضحًا أن البيان “فُرض علينا من دمشق، وضغط من دول خارجية؛ من أجل حقن ذماء أبنائنا”. [3]
المستقبل والتطلعات
في ظل هذه التطورات، تبقى السويداء في مفترق طرق، حيث يسعى الشيخ حكمت الهجري إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السىورية، مؤكدًا أن موقفهم وطني واضح، وكل سىوري شريف يتبنى هذه الثوابت. [4]
تستمر السويداء في لعب دور محوري في المشهد السىوري، حيث تشكل مواقف الهجري والحراك الشعبي في المحافظة جزءًا من التحديات التي تواجه الحكومة السىورية في سعيها لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء الدولة.








