مذيعة سعودية

حكمت محكمة سعودية حكما شرعيا ضد زوج المذيعة السعودية المعروفة رانيا الباز بسجنه ستة اشهر وجلده 300* جلدة بعد قيامه بضر*بها ضر*با مبرحاً دخلت على *-

أثره في غيبو*بة. وكانت المذيعة الباز تعرضت للضرب المبرح على يد زوجها اثر خلاف نشب بينهما وتم إسعافها في أحد المستشفيات واتضح إصا/بتها بـ13 كسرا في وجهها. وقالت رانيا الباز في تصريح لها أنها سوف تعاود الظهور في وسائل الإعلام (..) مرة أخرى بعد إجراء عمليتين في وجهها وقد تستغرق ذلك عدة شهور**

بسبب ما أسمته التشو*يه الواضح على وجهها” .

 

ونفت رانيا أن تكون سعيدة بهذا بالحكم الصادرة ضد زوجها وقالت أن” أي إنسان لا يكون سعيداً بالحكم على إنسان آخر بالسجن وخصوصا انه كان زوجي مؤكدة أن” قلبها ليس فيه أي تحيز ” إلا أنها قالت هذا حكم الشرع”وأضافت أنني”** متأثرة بالحكم ضد أبو أولادي” وقالت” تفكير يدور حول دائرة معينه(..)”.

وقالت أن “الأحكام الصادرة ضد زوجها لا* يجوز التعليق على أحكام القضاء بعد صدورها”.–

ونفت الباز أن تسمي ضرب النساء في المملكة بأنها أصبحت ظاهرة وقالت “أنها *موجودة في جميع أنحاء العالم “.**

وكشفت الباز عن عودتها قريبا وقالت” أنها ستقوم بعمل برامج “توعيه” لحقوق *المرأة وعقاب الرجل وعقاب المرأة “.

*

وعن سبب تسليط الأضواء عليها رغم أن *نساء سعوديات أخريات يتعرضن للضرب قالت المذيعة السعودية رانيا الباز ” إن ذلك يعود

الى .

التكملة المتوقعة للقصة، بأسلوب مشابه للسرد الإعلامي:

 

 

…قالت المذيعة رانيا الباز: “إن ذلك يعود إلى أنني شخصية معروفة، وأعمل في مجال الإعلام، مما جعل قضيتي تلقى صدى واسعاً واهتماماً من المجتمع المحلي والدولي”. وأضافت: “أنا لا أطالب بالتعاطف معي فقط، بل أريد أن تكون قضيتي بداية لتغيير ثقافي حقيقي في تعامل المجتمع مع قضايا العنف الأسري”.

 

وأكدت رانيا أنها لم تخرج للحديث عن ما جرى بدافع الانتقام، بل بهدف حماية نساء أخريات من مصير مشابه، مضيفةً: “لو سكتّ، كانت الرسالة ستصل للنساء أن عليهن الصمت والاحتمال، وأنا لا أريد ذلك”.

 

كما كشفت عن تلقيها العديد من الرسائل من نساء تعرضن للعنف، وأكدت أن هذا الأمر شجعها على إطلاق مبادرة توعوية بعنوان **”لا تسكتي”**، تهدف من خلالها إلى رفع الوعي بحقوق المرأة في المملكة، والتشجيع على الإبلاغ عن العنف الأسري، وتقديم الدعم القانوني والنفسي للضحايا.

 

وأشارت إلى أن البرنامج الجديد الذي تعكف على العمل عليه سيتناول قصصاً حقيقية لنساء تعرضن للعنف، وستتم استضافة مختصين في القانون والاجتماع لتقديم النصائح والتوعية.

 

وختمت حديثها قائلة:

**”أنا اليوم أقوى، ليس لأني لم أتأذَّ، بل لأنني قررت ألا أكون ضحية صامتة. المرأة ليست ملكاً لأحد، والاحترام المتبادل هو أساس أي علاقة زوجية سليمة.”**

 

 

هل تحب أن أحول هذه القصة إلى مقالة مؤثرة أو قصة روائية قصيرة؟

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى