الطائرة الناجيه

الطائرة الوحيدة في التأريخ التي هبطت بسلام ولم ينج*و أحد منها:
في مساء 19 أغسطس 1980، كانت طائرة الخطوط الجوية السعودية – الرحلة 163 تستعد للإقلاع من مطار الرياض الدولي، متجهة نحو جدة. كانت الطائرة العملاقة من طراز لوكهيد L-1011 تريستار تحمل على متنها 287 راكبًا و14 من أفراد الطاقم.
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
لا يعلم أيٌّ منهم أن هذه الرحلة القصيرة ستتحول إلى واحدة من أكثر الكوابيس غرابة ورعبًا في تاريخ الطيران.
بعد دقائق قليلة من التحليق، دوّى إنذار الحريق في قمرة القيادة. مصدره: مخزن الأمتعة الخلفي. لم يرَ الركاب شيئًا بعد، لكن في بطن الطائرة كانت النيران تتغذى بصمت على محتويات المخزن، فيما بدأ الدخان يتسلل ببطء، وكأنه شبح يختبر حدود الوقت.
قائد الطائرة بهدوء قرر العودة فورًا إلى الرياض. الهبوط تم بدقة، وكأنهم ينفذون تمرينًا روتينيًا. عجلات الطائرة لامست المدرج بسلاسة، وتباطأت حتى توقفت تمامًا. من برج المراقبة، بدا كل شيء تحت السيطرة…
لكن ما لم يره أحد كان أسوأ بكثير.
في الداخل، كانت المقصورة أشبه بعلبة مغلقة بإحكام. لم يصدر أي أمر بالإخلاء. المحركات توقفت، لكن الأبواب بقيت مغلقة. فرق الإطفاء والإنقاذ على الأرض انتظرت، معتقدة أن الطاقم سيبدأ الإخلاء… لكنه لم يحدث. لحظات تحولت إلى دقائق، والدخان السا*م يملأ المكان بسرعة.
عجز الركاب عن التنفس، وانطفأت الأنوار في أعينهم واحدًا تلو الآخر، بينما الخارج ما زال ساكنًا. وعندما فُتحت الأبواب أخيرًا، كان الصمت هو الجواب. 301 روحًا رحلت في مأساة لم يكن سببها تحط*م الطائرة، بل الفشل في الخروج منها وهم على قيد الحياة.
هذه الحـ,ـادثة المرعبة قلبت معايير السلامة الجوية رأسًا على عقب، وأثبتت أن الهبوط الآمن لا يساوي النجاة… إن لم تخرج من الطائرة فورًا.
وأصبحت الطائرة الوحيدة في التاريخ التي هبطت بسلام، لكن لم ينجو أحد منها.
أسباب تراجع الدولار.. عوامل محلية ودولية تدعم استقرار الجنيه
شهد سعر الدولار أمام الجنيه تراجعًا ملحوظًا في الأسواق المصرية بداية أغسطس 2025، مدفوعًا بمجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسات الحكومية.
ويرجع هذا الانخفاض إلى تحسن في السيولة، وتراجع الطلب المحلي على العملة الأجنبية، إضافة إلى إجراءات إصلاحية داعمة للاقتصاد الوطني.
أبرز أسباب تراجع الدولار:
◄ انخفاض الطلب المحلي والمضاربات
مع هدنة الظرف الاقتصادي، تراجع الطلب على الدولار من جانب المستوردين والتجار، مما خفف الضغط على سعر الصرف؛ كما أن المضاربات انخفضت تدريجيًا، مما قلل من تحركات الأسعار غير المبررة.
◄ انخفاض أسعار الذهب وتأثيرها على الدولار
تراجع أسعار الذهب عالميًا أدى بدوره إلى انكسر الطلب على الدولار كأداة تحوط، مع تفضيل المستثمرين المحافظة على الجنيه نسبياً.
◄ تحسن أوضاع النقد الأجنبي واستقرار السيولة
شهدت مصر تدفقات دولارية مهمة من المستثمرين الخليجيين ومؤسسات دولية، مما ساعد في تعزيز الاحتياطي الأجنبي وتوفير العملة الأجنبية في السوق الرسمية.
◄ إصلاحات مالية ونقدية حكومية
نفذت الحكومة إجراءات هيكلية وفّرّت دعمًا إضافيًا للموازنة والقطاع الخاص، بما يشمل تحرير سعر الصرف وبرامج تقشف وتنمية إنتاجية محلية.
◄ انخفاض أسعار النفط عالميًا
انخفاض أسعار النفط أثّر على دعم الدولار العالمي بشكل عام، ما انعكس أيضًا على سعره محليًا في مصر ضمن نطاق التكلفة والتجارة الدولية.
◄ غياب الأموال الساخنة
خروج جزء من السيولة المضاربية من الأسواق كان له دور في تهدئة أطراف العرض والطلب على الدولار، مما ساهم في كبح أي ارتفاع إضافي للجنيه.








