وصلتتي رسالة علي الواتس

تمام ????

خليني أكملك القصة بالأسلوب التشويقي اللي بدأت بيه:

 

 

 

وبعد ما فضفضت معاها، حسيت كأني شلت حمل تقيل من على صدري، بس في نفس الوقت كنت مرعوب إن أكون بفتح باب غلط في حياتي.

هي كانت صغيرة، بس كلامها فيه براءة واهتمام افتقدته من مدة في بيتي.

 

في يوم وإحنا راجعين من التوزيع، سألتني فجأة:

= هو إنت متأكد إن مراتك بتحبك زي الأول؟

سكت وبصيت لها باستغراب: إنتِ جايبة السؤال ده منين؟

= من عيونك… عيونك بتقول إنك محتاج حد يسمعك.

 

الكلام دخل قلبي زي السكين. رجعت البيت يومها وأنا مليان وساوس.

قررت أفتح الموضوع مع مراتي بشكل غير مباشر.

سألتها: “هو إنتِ بتحبي حياتنا بالشكل ده؟”

ضحكت وقالت: “طبعًا… وإيه اللي يخليك تسأل؟”

حسيت إنها بتهرب من المواجهة.

 

الليل ده وأنا نايم، صحيت على صوت اهتزاز الموبايل جنبها.

مديت إيدي بهدوء وشلته، لقيت إشعار باسم غريب ما عمري شفته،

والرسالة: “محمود خرج… خلي بالك المرة دي.”

 

الدم غلى في عروقي… الرسالة نفس الجملة اللي شفتها قبل أسبوع،

لكن المرة دي ما اتحذفتش بسرعة.

 

فضلت أنظر للشاشة، قلبي بيدق بسرعة،

مين محمود؟ ومين اللي بيتلقى الرسائل دي؟

والأهم… مرات مينفعش أواجهها من غير دليل قوي.

 

رجعت الموبايل مكانه، بس عيوني مش قادرة تقفل ولا ثانية.

وحسيت إني داخل متاهة… ولو دخلت أعمق، ممكن ألاقي اللي يهد حياتي كلها.

 

 

 

تحبني أكمل لك القصة في اتجاه تشويق بوليسي (أسرار وخيانة وفضح تدريجي)،

ولا في اتجاه نفسي درامي (صراع داخلي بين الشك والحب والغيرة)؟

 

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى