انا والشيخ
الشاب اللي في الصورة تحت .. كان عام 1991م .. من أشهر المطربين الصاعدين بمصر .. كان يغنى و يكتب الأغاني ويلحنها وكان صديق عمره (عمرو دياب) يستعد للاشتراك معه في شريط أغاني سيهز الوسط الفني ..
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
الفنان الشاب صاحب الصورة اللي تحت.. وقبل أن يصدر شريطه الغنائى الأول .. رزقه الله بالتوبة .. فلم يصدر شريطه وعاهد الله بأن يستخدم صوته فى إصدار أناشيد دينية ..
ولكن الله ابتلاه بورم فى الأحبال الصوتية منعه من الغناء تماما ..
لم يستسلم ..
حفظ القرآن وقرأ التفاسير وأعطاه الله القبول فصار داعية ممن قدموا للإسلام الكثير واهتدى بخطبهم الشباب ..
هو الشيخ الفاضل (صاحب البسمة) محمود المصرى ..
يقول: بعد 15 سنة .. وأثناء إحدى رحلاتي بالطائرة.. رأيت عمرو دياب صديق عمري القديم.. وكنا قد ابتعدنا عن بعضنا منذ سلكت طريق الدعوة .. رأيته يقف على باب الطائرة .. ذهبت إليه و… نكمل هنا ???? (أول تعليق)
ذهب إليه الشيخ محمود المصري مبتسمًا، فتعانقا بحرارة بعد غياب طويل..
كان الموقف مؤثرًا جدًا، خصوصًا وأن عمرو دياب لم يتوقع أن يرى صديق عمره في هذا المكان تحديدًا.
جلسا معًا في مقعدَين متجاورَين، وبدأ الحديث عن الماضي، عن أيام الفن والشباب، وعن أحلامهما التي كادا أن يحققاها معًا في شريط غنائي كان سيجمعهما.
لكن الشيخ محمود المصري تحدث بعفوية وصدق:
> “يا عمرو.. يمكن أنا وإنت كنا بنسعى ورا الشهرة والأضواء.. لكن سبحان الله، ربنا أراد لي طريق تاني. أخد مني الصوت، واداني بدل الغُنا كلمة توصل لقلوب الشباب.”
سكت عمرو دياب قليلًا، وابتسم ابتسامة امتزجت فيها الدهشة بالحنين، ثم قال:
> “محمود.. رغم كل اللي وصلته أنا، ساعات بحس بحاجة ناقصة.. يمكن الراحة اللي بشوفها في وشك دلوقتي.”
ابتسم الشيخ محمود المصري، وربت على كتف صديقه قائلًا:
> “الراحة الحقيقية يا عمرو مش في التصفيق ولا في الكاميرات.. الراحة في السجدة.. لما تحس إنك قريب من ربنا، وتعرف إنك عملت حاجة هتنفعك بعد ما تسيب الدنيا.”
ظل الحوار بينهما طويلًا، خليط من الذكريات القديمة، ومن رسائل الدعوة الصادقة التي كان الشيخ ينقلها بحب وأدب، دون تعنيف أو فرض.
وعند هبوط الطائرة، صافح الشيخ صديقه بحرارة وقال له:
> “أنا بدعيلك يا عمرو.. وربنا كريم.”
فأجابه عمرو دياب بنبرة تأثر واضحة:
> “دعوتك دي أغلى عندي من أي أغنية أو جائزة.”
ومنذ ذلك اليوم، ظل هذا اللقاء علامة فارقة في قلب الفنان، ورسالة صادقة من صديق قديم لم ينسَ عهده مع الله.








