جوزي لما عرف ان عندي

جوزي لما عرف اني عندي السرطان رفض يعالجني ورمى عليا يمين الطلاق وشر دني انا والعيال

 

اتجوزت زواج تقليدي عائلي و3 أطفال، الزوج بيشتغل أعمال حرة ومستواه المادي كويس، مرتبط بوالدته بشكل أكبر من العادي، وتقريبا مش بيعمل حاجة غير بإذنها، وكمان بيسمع كلام أخواته في كل صغيرة وكبيرة، من 6 سنين تقريبا ظهرت على الزوجة أعراض غريبة، ورم في أحد الثديين، وفي الأول قالوا خراج عادي، وخدت علاج ومفيش تحسن، وبعد فترة ظهر التشخيص الصحيح : سرطان في الثدي !

( كنا عند الدكتور لما ودينا له نتايج التحليل والأشعة، وهو كان معايا، الدكتور قال إن الاصابة في المراحل الأولي، وإن شاء الله نتيجة العلاج مضمونة، كان بيحاول يطمني ويخفف من رعبي وخوفي، وإحنا خارجين من عند الدكتور جوزي نزل قدامي على السلم من غير ما يقول ولا كلمة، وروحني وبعدين خرج من البيت، في الليلة دي بات في بيت أهله، سألت عنه تاني يوم قالولي سافر في شغل، تليفونه مقفول على طول، وبعد كام يوم وصلتني قسيمة طلاقي ! )

أم الزوج بررت فعل ابنها بأنه مش ناقص مصاريف وعلاج وقرف (وأبوكي وأهلك أولي بيكي )

حاولت الزوجة توصل لجوزها بكل الطرق، مكانتش لسه قالت لأهلها أي حاجة، كان نفسها جوزها يقف جنبها، وتتعالج من غير ما حد من أهلها يعرف، ومكانش ينفع تروح لأهلها بتلات أطفال لأن أبوها حريص قوي وبخيل جدا، بس هي مش بتشتغل ولما ملاقتش فايدة إنها توصل لجوزها، اللي بيتهرب منها ملقتش قدامها غير بيت أبوها، الأب قالها ببساطة ( أنتي بنتي لكن دول مش عيالي ناس أبوهم أولي بيهم )

ودت العيال بيت أهل جوزها غصبن عنها، لأنها كانت في الفترة دي كمان تعبانة جدا، جسمانيا ونفسيا، حاولت تتصل بجوزها توصيه يراعي العيال على الأقل لحد ما تخف، لكنه ما ردش عليها، بعد يومين راحت تطمن على عيالها، لقتهم نايمين على الأرض في شقة ستهم تحت، والبنت مرات أعمامها عاملينها خدامة، مكملتش خمس سنين وبيخرجوها في الضلمة تجيب عيش، العيال أول ما شافوا أمهم اترموا في حضنها وفضلوا يبكوا، ويمسكوا فيها ويقولولها ( متسبييناش يا ماما ستو وعمو بيضربونا ! )

خدت عيالها وصممت إنها تشحت عليهم ولا ترجعهم بيت جدهم تاني، أخوها وأختها ساعدوها من ورا أبوها، وأتاجرت شقة صغيرة، واشتغلت مع كوافيرة عشان تأكل عيالها، أبوهم رفض يبعت لهم مليم، ومكانش فيها حيل لمحاكم وقضايا وهي مريضة، أخواتها ساعدوها وأهل الخير كمان، وخدت مساعدة من الجمعية الشرعية وكملت علاجها، اتداينت بمبلغ بسبب مصاريف العلاج، لكن ربنا كان معاها، مرت فترة 5 سنين حرفيا العيال مشافوش فيها أبوهم خالص، ولا بعت لهم مليم يوحد ربنا، لما راحت مرة لحماتها تطلب منها تخلي ابنها يبعت فلوس لعياله، قالت لها ( متجيش عندنا تاني لتسرطنينا !)

أتعالجت ودينها زاد بسبب مصاريف العلاج الكتيرة، وبعد فترة أبوها مات، الأب كان حريص جدا لدرجة إن محدش كان عارف عنده كام بالظبط، لا عياله ولا مراته يعرفوا حاجة عن ثروته، وبعد موته عرفوا إن عنده املاك كتير ميعرفوش عنها حاجة خالص !

عملوا الاجراءات القانونية وحصر التركة، وبدأوا تقسيم الميراث، وأخواتها عشان عارفين ظروفها أدولها نصيبها الشرعي بزيادة شوية، واخوها قالها ( خدي حاجة ثابتة تنفعك وتنفع عيالك بدل ما تاخدي نصيبك كله فلوس )

خدت بيت كبير في شارع فيه محلات تجارية، وبعد ما أتنقلت ملكيته لها ربنا عوضها عن سنين الشقا، وتمن الأرض هناك زاد زيادة كبيرة، وسعر البيت أتضرب في مرتين تلاتة !

لما مات أبوها مفيش حد من أهل طليقها جه يعزيها، ولا يسأل فيها ولا في عيالها، من حوالي شهر راحت شغلها في الكوافير لقيت ابن أخو جوزها جاي بيسأل عليها، وطلب من صاحبة المكان رقم تليفونها، الست رفضت تديهوله إلا إذا عرفت هو مين وعايزين رقم المساعدة بتاعتها ليه، المهم إن حماتها السابقة شرفت عندها في البيت فجأة وطلبت منها طلب غريب خلاها مش قادرة تستوعب هى بتقول ايه أصلها كانت عايزة……

سيب لايك وكومنت ليصلك باقي القصه ????????????????????

أكمل لك القصة من حيث توقفت:

 

 

 

حماتها السابقة جلست على الكنبة في بيتها الجديد، تتلفت حولها بعيون حاسدة كأنها تعد جدرانه وحوائطه، ثم قالت ببرود:

ـ “بصراحة يا بنتي إحنا جايينلك في طلب… ابنك الكبير لازم يرجع يعيش مع أبوه.”

 

الزوجة لم تصدق أذنيها، ظنت للوهلة الأولى أنها تمزح، لكنها لمحت الجدية والدهاء في عينيها، فسألتها بحدة:

ـ “بعد خمس سنين ما سألتوش فيهم عن عياله؟ دلوقتي افتكرتوا إن ليكم عيال؟!”

 

الحمـاة ردت بوقاحة:

ـ “ما هو أبوهم محتاجه… شغله كبر وعايز اللي يساعده، والولد دخل على سن الرجولة، بدل ما يضيع هنا وسطك ويطلع مش راجل، يعيش مع أبوه وأعمامه يتعلم التجارة.”

 

الأم قامت من مكانها كأن النار شبت في عروقها وقالت:

ـ “إنتي نسيتي إني اللي شلت العيال على كتفي وأنا مريضة؟! نسيتي إزاي سبونا من غير لقمة ولا مصروف؟! دلوقتي لما ربنا عوضني ووقفني على رجلي، جايين تاخدوا ابني؟! مستحيل.”

 

لكن المفاجأة لم تكن في كلام حماتها فقط، بل في أنها لم تيأس، بل قالت لها بهدوء متعمد:

ـ “بصراحة… هو أبوهم اللي بعتني. عايز يرجع العيال عنده، وعايز يرجعك إنت كمان. اتغير وندم، وبيقول اللي حصل زمان كان غلطة.”

 

سكتت الأم، شعرت للحظة بارتباك. قلبها انقبض. كلمات “عايز يرجعك” ارتطمت بذاكرتها المليئة بالخذلان والخيانة. تذكرت ليالي العلاج وهي وحيدة، دموع أطفالها على صدرها، يدها المرتعشة وهي تدفع أقساط الديون، وتذكرت جملة حماتها القاسية: “لتسرطنينا”…

 

رفعت عينيها بثبات وقالت:

ـ “روحي قوليله… اللي يبيع مرة، يبيع ألف مرة. أنا دلوقتي مش الست الضعيفة اللي رماها في الشارع، أنا أم وقفت، وربنا عوضني. واللي ميسألش في عياله خمس سنين… ملوش مكان عندنا.”

 

الحمـاة اتغير وشها، قالت بحدة:

ـ “هتندمي! بكرة تعرفي إن مفيش سند للعيال غير أبوهم.”

 

لكن الأم مسكت يد ابنها الكبير، اللي كان واقف بيسمع كل كلمة، وقالت:

ـ “أهو سندي وسند نفسه. وربنا السند الأول والأخير.”

 

خرجت الحماة وهي تتمتم بالتهديد، أما الأم فشعرت أن المعركة الحقيقية بدأت الآن… معركة الحفاظ على بيتها وأولادها وكرامتها.

 

 

 

تحبي أكتبلك التكملة بحيث يدخل طليقها فعلاً في حياتهم من جديد ويحاول يسترجعهم بالطرق القانونية، ولا تحبي القصة تاخد اتجاه انتصار الأم عليهم بالكامل؟

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى