الزوجة

قصة الزوجة القـ.ـاتلة الجزء الأول عندما عَلِمَت من المحامي الخاص بزوجها أنها سوف تَرِث بعد وقاته ثروة طائلة، تنعم و ينعم أحفاد أحفادها بها.. قامت بإعداد طعام الطعام الذي يحبه زوحها، ثم قامت بوضع الكثير من الىىىم فيه، و كانت من حينٍ لآخر تعبر من أمامه و هو يجلس في غرفته، و تبتسم له..
و عندما ذهبت كي تُخبر زوجها أنها قد إنتهت من طهو العشاء،كان هو يجلس على مكتبه يكتُب شيئًا ما..
فقال لها أن تأتي لتمضي في مكانٍ ما على ورقة أمامه، و حين سألته عن المكتوب فيها لأن يده كانت تحجُب الرؤية عمّا في الورقة، قال لها :
– أن هذه هي مُفاجأتي لكِ بعد مماتي.
إنفىرجت أساريرها فرحةً، أن هذا هو عقد التنازل عن الأملاك بعد المىىوت..
ثم طوى الورقة و وضعها على المكتب، و ذهبا يتناولان الطعام، و بدأ هو يأكل بشراهة حتى إمتلأت بطنه، في حين كانت هي تأكل من طبق أرز أمامها خالٍ من الىىىم، و بعد دقائق، بدا على وجهه آثىىار الأىلم، ثم أمسك بطنه و شرع يئن، و إرتمى أرضًا، و أخذ يتلوّى و يصىرخ..
نهضت من مكانها إلى غرفة النىوم، و جلبت وسادة من أعلى السىرير، ثم وضعتها على وجهه كي لا يسمع صىراخه أحد الجيران..
و بعد دقائق هدأ كل شيء.. !
فقامت بحمله إلى الحمام، ثم ………..…يتبع …
فقامت بحمله إلى الحمام، ثم وضعته في البانيو، و ذهبت للخزانة الخاصة بالإسعافات الأولية، و قامت بفتحها،
و أخرجت منها أربع حُىقَن فارغة، و إقتربت منه، ثم ملأتهم بالهواء، من ثم غرست واحدة في عُىنقه من ناحية اليسار،
و أفرغت ما بها، و كذلك واحدة في قلبه، و الاثنتين الباقيتين في عينيه مباشرةً..
و فتحت صنبور المياه و تركته ينهال علىحثته، و وضعت قدمًا على صىدره، و أُخرى فوق رأسه كي لا يطفو فوق الماء..
و بعد ربع ساعة، و عندما تأكدت من أنه قد فىارق الحياة تمامًا..، خرجت إلى الغرفة التي كان يجلس فيها، و على المكتب كانت تلك الورقة موجودة، مطوية، تحمل بين سطورها النعيم الأبدي، هكذا كانت تقول لنفسها..
أمسكتها، و أخذت تقرأ:فكانت الصذمة………..
…يتبع …
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
الجزء الثالث من قصة الزوجة القا.تلة
و بعد ربع ساعة، و عندما تأكدت من أنه قد فىارق الحياة تمامًا..، خرجت إلى الغرفة التي كان يجلس فيها، و على المكتب كانت تلك الورقة موجودة، مطوية، تحمل بين سطورها النعيم الأبدي، هكذا كانت تقول لنفسها..
أمسكتها، و أخذت تقرأ:فكانت الصذمة……….
و بعد ربع ساعة، و عندما تأكدت من أنه قد فىارق الحياة تمامًا..، خرجت إلى الغرفة التي كان يجلس فيها، و على المكتب كانت تلك الورقة موجودة، مطوية، تحمل بين سطورها النعيم الأبدي، هكذا كانت تقول لنفسها..
أمسكتها، و أخذت تقرأ:
عَلِمت أن المحامي قد قال لكِ على الثروة الطائلة التي ستحصُلين عليها بعد ممىاتي.. و أنا الآن أجلس في غرفتي أمام المكتب، أراكِ تمرين أمامي، ثم تبتسمين لي… أشعر أنكِ تُدبرين لي شيئًا ما لا أعرف كنهه… و لكي يطمئن قلبي قمت بإلقاص ورقتين فوق بعضهما، و سوف أطلب منك أن توقعين عليها، و بفضل غبائك الخارق، سوف توقعين مُعتقدة أنها الثروة التي سوف تحصُلين بعد مىوْتي، و لكنكِ دون أن تدرين تقومين بالتوقيع على الورقة الموجودة بالأسفل، و إنها هي حقًا مُفاجأتي لكِ.
ملحوظة:
لقد قمت بإبلاغ الشرطة.
و بعد ان إنتهت من قراءةْ الورقة، أحسَّت بأن هناك ورقة مُلصقة تحت التي تقرؤها، و عندما قامت بفصل الإثنين عن بعضهما البعض، وجدت الورقة الموجود المُخبأة، مكتوبٌ أعلاها (عقد طىلاق)
و ثم سمِعَت صوت أحدٌ يطرق الباب بقوة، و صوت خشن يأتي من الخارج يقول:
– افتحوا الباب، الشرطة.
*تمت*








