شرم الشيخ الان

أول صور لسيارة الوفد القطري اللي اتقلبت قبل شرم الشيخ ب50 كيلو ووفـ.ـاة 3 من افراد الوفد القطري
نسأل الله أن يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته يارب العالمين
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
المصدر : برنامج الحكاية مع عمرو أديب

….
سعر الذهب اليوم بعد الارتفاع الكبير بالصاغة.. عيار 21 الآن بالمصنعية
استقر سعر الذهب اليوم في سوق الصاغة عند مستوياته الأخيرة، بعد موجة من الارتفاعات المتواصلة خلال الأيام الماضية، إذ بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 5175 جنيهًا، وذلك بالتزامن مع تسجيل سعر الذهب عالميا بالدولار في العقود الفورية 3859.12 دولارًا للأوقية.
سعر الذهب اليوم
بلغ سعر الذهب الفوري 3859.12 دولارًا للأوقية، بينما وصلت عقود الذهب الآجلة إلى 3882.95 دولارًا للأوقية.
سعر الذهب
وحسبما أفاد به لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، سجلت أسعار الذهب اليوم في مصر اليوم الجمعة 3-10-2025 الأرقام التالية:
سعر الذهب عيار 24 اليوم
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 اليوم نحو 5914 جنيهًا.
سعر الذهب اليوم عيار 21
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم نحو 5175 جنيهًا، بينما تتراوح قيمة المصنعية بين 100 و150 جنيهًا حسب التاجر.
سعر الذهب اليوم عيار 18
استقر سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم عند مستوى 4435 جنيهًا في السوق المحلية.
سعر الجنيه الذهب اليوم
سجل سعر الجنيه الذهب المغلف في مصر اليوم نحو 41400 جنيهًا.
سعر الذهب عالميًا بالدولار
رغم قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، توقعت شعبة الذهب بالغرفة التجارية استمرار ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية، مستندةً إلى التأثير القوي للعوامل العالمية على المعدن النفيس، والتي تفوق تأثير القرارات النقدية المحلية.
وأضاف المنيب: «السوق المصرية باتت تتبع تحركات البورصات العالمية بشكل كامل، ما يجعل تأثير خفض الفائدة المحلي ضئيلًا للغاية، يشبه إلقاء فنجان ماء في بحر».
وأضاف المنيب موضحًا: «إن المتعاملين في البورصة المصرية أصبحوا أكثر ارتباطًا بما يحدث في الأسواق العالمية، خصوصًا مع تصاعد حالة الترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الكبرى. وبالتالي، فإن أي تحرك محلي في أسعار الفائدة لا يكون كافيًا لتحفيز السوق بمفرده، طالما أن السيولة الأجنبية ما زالت حذرة وتنتظر مؤشرات أقوى على الاستقرار الاقتصادي العالمي».
وأشار إلى أن القرارات الداخلية، مثل خفض الفائدة أو طرح أدوات مالية جديدة، يمكن أن يكون لها أثر إيجابي محدود، لكنها لا تستطيع وحدها أن تعيد البورصة المصرية إلى مسار صاعد قوي ما لم يتواكب ذلك مع تحسن مناخ الاستثمار الدولي.
كما لفت المنيب إلى أن المستثمر المحلي قد يستفيد جزئيًا من خفض الفائدة عبر تقليل جاذبية أدوات الدَّين قصيرة الأجل، ما قد يدفع بعض السيولة نحو الأسهم. إلا أن العامل الحاسم – بحسب تعبيره – يظل مرتبطًا بمستوى ثقة المستثمر الأجنبي وتوجهاته، نظرًا لأن الأسواق الناشئة كلها تخضع لضغوط عالمية مشتركة تتعلق بحركة الدولار وأسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.
واختتم قائلاً: «إذا أردنا أن نرى تأثيرًا ملموسًا، فلا بد من حزمة إصلاحات اقتصادية شاملة تتزامن مع ظروف عالمية أكثر استقرارًا، وإلا سيظل خفض الفائدة خطوة رمزية أشبه برشة ماء في بحر متلاطم الأمواج».








