المرأة المجنونة

اليوم الذي اكتشفت فيه أن المرأة المجنونة التي تتبعني بعد المدرسة هي أمي ???? ✍️

 

???? “المرأة التي يطلق عليها الجميع مجنونة… تبين أنها أمي. ”

لسنوات، تبعتني بعد المدرسة – حافية القدمين، تائهة، تهمس باسمي.

هربت منها. كنت خائفة.

حتى اليوم الذي اكتشفت فيه الحقيقة لم تكن مجنونة.

لقد كانت مكسورة. وكانت ملكي. ????

 

هذه القصة سوف تلمس روحك.

الأمر يتعلق بالحب والألم والغفران وقوة قلب الأم الذي لم يستسلم أبداً – حتى عندما فعل العالم ذلك. ????????

 

???????? اقرأ حتى النهاية — إنها قصة ستجعلك تبكي… ثم ابتسم مرة أخرى.

 

الجزء 1 ✍️…..

 

كل يوم بعد ظهر المدرسة، كنت أمشي إلى المنزل مع شيء واحد في ذهني – هي.

تلك المرأة. تلك المرأة الغريبة القذرة التي تتبعني دائمًا من بوابة المدرسة، تهمس بأشياء لم أستطع فهمها، تدندنة نفس الأغنية الحزينة كل يوم.

 

لم تقترب أبداً كثيراً، لم تلمسني، لم تتحدث مباشرة.

لكنها كانت دائما هناك – حافية القدمين، شعرها متشابك، فستانها البني القديم ممزق في العديد من الأماكن.

أطلق عليها الناس “المجنونة في شارع مارولا. ”

 

“ثاندي، أسرع! “سيصرخ أفضل صديق لي نومسا.

“إنها خلفنا مرة أخرى! ”

 

وكنا نركض.

كنا هنضحك بعصبية بس من الداخل كنت مرعوبة

 

في بعض الأحيان، عندما أستدير، كانت تقف هناك، عيناها مليئة بشيء لم أستطع تسميته – الحزن؟ الشوق؟ أو ربما الجنون نفسه.

 

لقد كرهتها.

أو على الأقل، قلت لنفسي أنني فعلت.

 

لماذا أنا؟ لماذا تتبعني وليس الآخرين؟

لماذا كانت تدندهم تلك الأغنية كلما مررت – نفس الأغنية التي جعلت قلبي يتألم بشكل غريب، بالرغم من أنني لم أعرف لماذا؟

 

في المنزل، أخبرت عمتي.

عبست وقالت لا تبالي لها يا ثاندي تلك المرأة كانت في الشوارع لسنوات. إنها ليست بخير. حافظ على المسافة. ”

 

ولكن في بعض الأحيان، كنت أراها حتى في الليل، من نافذة غرفة نومي – جالسة عبر الطريق، تراقب منزلنا، تغني نفس اللحن بهدوء في الظلام.

 

كان هناك شيء يطارد حول وجودها، شيء شعرت وكأنه سر ينتظر أن يتم الكشف عنه.

وبدأ ذلك السر يتكشف في إحدى الأمسية الممطرة – يوم سقطت في الطين في طريقي إلى المنزل، وجاءت مسرعة نحوي.

 

لأول مرة، تحدثت.

 

اهتز صوتها وهي تقول “طفلي… طفلي… هل تأذيت؟ ”

 

لقد تجمدت.

لأن الطريقة التي قالت بها “طفلي” بدت حقيقية للغاية. مألوف للغاية.

 

وفي تلك اللحظة، على الرغم من أن قلبي أنكر ذلك — صوت صغير في الداخل همس:

ماذا لو كانت تعرفني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى