ممرضة سوقت

ممرضة سرقت بوسة من ملياردير في حالة غيبوبة لأنها كانت فاكرة إنه مش هيصحى أبدًا… لكن في الآخر حضنها!
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
كان بعد ظهر صيفي هادي في مستشفى “ريفرسايد”، لما الممرضة إيما كولينز دخلت أوضة رقم 409. جوا الأوضة كان نايم ألكسندر غرانت، ملياردير ومؤسس شركات، وكان في غيبوبة بقاله تقريبًا ست شهور بعد حادثة طيارة خاصة. بالنسبة لطاقم المستشفى، كان مجرد مريض تاني—غني، بعيد، وميت من غير حياة. لكن بالنسبة لإيما، كان أكتر من كده.
كل يوم، بعد ما تخلص شفتها، كانت تقعد جنبه، تقراله كتب، وتحكيله عن حياتها، وبتأمل إنه يسمعها بطريقة ما.
في يوم من الأيام، وهي بتعدل الغطاء عليه، همست وقالت:
“عارف؟ شكلك مرتاح كده… الدنيا برا بتجري، وإنت هنا ساكن.”
إيما نفسها ما كانتش فاهمة ليه مهتمة بيه كده… يمكن عشان تعبير وشه الهادئ، أو يمكن عشان الوحدة اللي حستها فيه وشافت نفسها فيها.
وفي يوم، بعد ما خلصت شفتها، فضلت جنبه أطول من العادة. إيده كانت دافية في إيديها.
“ألكسندر… يا ريت تصحى، ولو مرة واحدة بس.”
قلبها بدأ يدق بسرعة. من غير ما تفكر، مالت عليه وبوّسته على شفايفه—بوسة بسيطة وعاطفية كانت فاكرة محدش هيعرف عنها أبدًا.
بعدها همست:
“آسفة…”
وخرجت، ووشها كله إحراج وندم على اللي عملته.
لكن الصبح اللي بعده، حصلت فوضى في المستشفى. أجهزة المراقبة في أوضة 409 كانت بتصفّر جامد. الممرضين بيجروا ويصرخوا:
“فاق! هو فاق!”
إيما وقفت في الممر، قلبها كان هيقف لما سمعت صوته المبحوح وهو بيسأل:
“فين الممرضة اللي كانت بتقرالي؟”
وهنا قلبها وقع في رجلها ودخلت وشافها وحس بيها
قالها انا مش فاكر حاجة غيرك
وقلبها طار من الفرحة ولكن خرج من المشفي بعد استقرار حالته
وقلبها اتعلق بيه واخباره وذكريات
وابتدائي فصل جديد من حياتها بمتابعتها لاخباره كمان هو قلبه متعلق بيها
وبقا قيه تواصل ابتدي بإصدار
ولسه لاان بيتعىفوا علي بعض








