
دخلت المحكمة وأنا ماسكة إيد أمي بقوة
وأبويا كان فاكرنا داخلين نترجى… نطلب العطف
مكنش يعرف إننا داخلين حرب معاه وهنعمل حاجه محدش ممكن يتخيلها هتقلب الدنيا 😮
الهوى جوّه القاعة كان تقيل، كأن الحيطان شايلة وجع كل اللي اتكسروا هنا قبلنا
وفي الصف الأول… شفته
أبويا….
قاعد في كرسي الخصم ولا كأنه في محكمة، ده قاعد كأنه في كافيه شيك
حاطط رجل على رجل، ساعته الذهب بتلمع تحت النور ، وبدلته الرمادي المفصلة مخصوص تمنها يكفي إيجار شقة سنة كاملة
جنبه مراته الجديدة
بنت أصغر مني بسنين ، لابسة دهب بيلمع ، ماسكة دراعه وكأنها بتعلن ملكيتها لحاجة مش بتاعتها
وعلى الناحية التانية المحامى بتاعه المشهور ، بابتسامة واثقة وملف تخين
أول ما دخلنا ، رفع عينه عدى بنظره على أمي ولا كأنها موجودة… وبعدين ركز فيا
ابتسم الابتسامة اللي حافظاها… ابتسامة واحد متأكد إن الكسبان هو
مال على مراته وهمس، بس هدوء القاعة فضحه:
“دي فاكرة نفسها هتطلع بحاجة؟ دي مش عارفة حتى تقف صح.”
حسيت إيد أمي بترتعش
شدّت على دراعي زي ما كانت دايما تعمل لما يوجعها بكلمة.
اترددت لحظة… وبعدين افتكرت إحنا جايين ليه
قربنا من ترابيزة الادعاء
حطيت الشنطة الجلد قدامي بهدوء.
شنطة مش للمنظر… شنطة مليانة ورق يوقع أكبر رؤوس.
وبصلي أبويا بأستهانة وقال:
“فين المحامي؟ ولا ناويين تعتمدوا على العياط؟”
رفعت راسي
بصيت له في عينه لأول مرة من غير خوف.
وقلت بصوت ثابت هز القاعة:
“أنا المحامية… وأنا دفاعها.”
القاعة سكتت
ابتسامته اتجمدت
وشه اتقلب من سخرية لصدمة.
حتى محاميه بصلي
حتى حاجب المحكمة وقف مكانه.
في اللحظة دي…
أبويا فهم إن الموضوع ماعادش عائلي
دي ما بقتش خناقة بيت
دي بقت حرب. 🔥
واللي حصل بعدها…
قلب العيلة كلها والدنيا عملنا حاجه محدش ممكن
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
اتجوزت راجليناير 18, 2026
-
نضابيناير 15, 2026








