جهاد ٣ ثانوي

رائع! إليك **الفصل الثاني** من قصة “جهاد والطريق المظلم قرب المقابر” بعنوان:
-
ماهو الحيوان الذي يصوم رمضانأبريل 6, 2026
-
عاجل سعر الدولار اليوم يفاجئ الجميـ … عرض المزيدأبريل 3, 2026
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
—
### ????️ الفصل الثاني: المنديل الأسود
مرت أيام وجهاد تحاول تنسى، لكن كل ليلة كانت بتصحى مفزوعة، تحس بريحة العفن في أنفها، وتسمع صوت الخطوات اللي وراها… وكأن اللي حصل ما خلصش.
أمها كانت بتعاملها بحنية زيادة، وكأنها عارفة أكتر مما بتقول.
وفي يوم، وهي بترتب شنطة كتبها، لقت منديل أسود بين الكتب… نفس المنديل اللي كان على وشها وقت الخطف.
صرخت، ورمته بعيد… لكن لما أمها دخلت، وشها اتغير.
قالت بصوت خافت:
“رجعلك؟”
جهاد اتجمدت:
“إيه اللي رجعلي؟ إيه اللي بيحصل؟”
أمها قعدت جنبها، وقالت:
“يا جهاد… جه الوقت تعرفي…”
ثم تابعت:
“أنا مش زي أي ست… وأنا صغيرة، كنت بنت من نسل حُرّاس المقابر… سلالة بتحمي الناس من كائنات الليل… ومن خالد وأمثاله. بس لما اتجوزت أبوكي، قررت أسيب كل ده. لكن الليلة اللي فاتت، دمك نادى… وأنتِ دلوقتي بقيتي مستهدفة.”
جهاد:
“يعني إيه مستهدفة؟! هو أنا إيه بالضبط؟”
أمها:
“نصك نور… ونصك دم قديم… دم يطمع فيه كل روح ظلام.”
وفجأة، انكسر زجاج الشباك، وطارت ريح سودة خنقت الأوضة.
صوت جاي من بعيد… من المقابر:
“جهاااااااااااد… دمك مش ليك…”
جهاد وقعت على الأرض، والمنديل الأسود اتحرك لوحده… بيزحف زي التعبان، وبيحاول يوصل لها.
صرخت أمها:
“الكتاب! افتحي الكتاب اللي في الدولاب الخشبي، بسرعة!!”
جهاد جرت، وفتحت الدولاب، لقت كتاب قديم، مغلف بجلد بني، وعليه رمز هلال ونقطة سودة في النص.
فتحته… وفي أول صفحة مكتوب:
> “حين تفتحين هذا الكتاب، يُربط مصيرك بالموتى… وبالأحياء. لن تعودي كما كنتِ.”
**يتبع…**
—
هل تحبين أن أستمر بالفصل الثالث؟ وأحببتِ يكون التركيز أكثر على الرعب النفسي؟ أم على المواجهات بين جهاد وكائنات المقابر؟








