أخبار

زوجي

في المنزل فجأة ..
وبعد خمس سنوات ، عندما تحطم أصيص الزهور الفخار الذي كنت أحتفظ به كذكرى منه .. ما رأيته داخل كتلة التراب جعلني أصرخ ، وأنهار على الأرض من الشىء الذى وجدته داخلها .. وأتصل بالشرطة فوراً

قبل خمس سنوات، فقدت زوجي في حادثة تبدو حتى الآن مفاجئة جدًا… عبثية جدًا… ومؤلمة جدًا لدرجة لا تُحتمل.
في ذلك اليوم، كانت الأمطار تهطل بغزارة في مومباي.
انقطعت الكهرباء.
وكانت الأرض مبللة

كان يصعد من غرفة التخزين القريبة من الفناء الخلفي، حين انزلق وسقط من على الدرج
سمع الجيران صوت الارتطام وركضوا.
أمّا أنا… فقد صرخت حتى شعرتُ أن حلقي سيتمزق.
قال المسعفون إن إصابته في الرأس كانت شديدة.
توفي على الفور

لم يشكّ أحد.
لم يظن أحد أن هناك شيئًا غريبًا في الحادث.
عشت السنوات الخمس التالية كظلّ باهت.
ولم أحتفظ بشيء سوى شيء واحد أنه أصيص طيني ف، أهداني إياه يوم زفافنا وكان يزرع فيه الزهور
كان موضوعا قرب نافذة غرفة النوم
ليس لأنه جميل—
بل لأنه آخر ذكرى حيّة تبقت منه.

لم أتخيل أبدًا أن هذا الأصيص نفسه سيقودني إلى حقيقة لم أرغب يوما في مواجهتها.
كان ذلك بعد الظهر حارا بشكل لا يطاق.
قفزت قطة الجيران مرة أخرى إلى شرفتي، تطارد كلبي.
ركضا، واصطدما بالرف، و
تحطم الأصيص!
كان متناثرا على الأرض

شعرت بألم حاد يخترق صدري…
لكن قبل أن أجمع الشظايا، رأيته
ربطة قماش صغيرة، مدفونة تحت التراب.
تجمدت.
ذلك الأصيص كان هدية من زوجى لكنني لم أره يوما يخفي أي شيء بداخله.
التقطت اللفافة.
كان القماش مُصفرا، مربوطا بإحكام بخيط أسود رفيع.
من الواضح أنه شيء مخبأ منذ سنوات.
كانت يداي ترتجفان
وببطء… فتحت اللفافة…
وتوقف قلبي

في الداخل كان:
— وحدة تخزين USB فضية مخدوشة
— ورقة مطوية عليها رسالة بخط يده:
مكتوب فيها :
إذا كنتِ تقرئين هذا… فهذا يعني أنني لم أنجُ
خذي هذا إلى الشرطة.
لا تثقي بأحد.
لا تدعيهم يقتربون منك.”
سقطتُ على ركبتي.
ارتجف جسدي كله.
هل كان زوجي… يعلم أنه سيموت؟
لم ينجُ من ماذا؟
من هم “هم”؟
بكيت بشدة حتى انزلق الهاتف من يدي.
وبالكاد تمكنت من طلب رقم واحد فقط: 100.
وصلت الشرطة خلال دقائق

لم أستطع سوى أن أمدهم بالربطة.
“هـ… هنا… زوجي… ترك هذا… موتُه… لم يكن حادثًا…”
الضابط المسؤول فتح الأدلة بحذر، وطلب فورا فريقا للطب الشرعي الإلكتروني.

كنت جالسة على الأريكة، أرتجف.
البيت بدا باردا، كأنه عالق في زمن آخر.
بعد دقائق، عاد المفتش.

وقال لى أستعدى هناك فيديو على الفلاشة سنسمعه فوراً
بدأ الفيديو :
وأول صورة ظهرت… حطمتني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى