
أصبحت سجيناتٌ حوامل داخل زنازين الحبس الانفرادي — وعندما اطّلع الحراس على تسجيلات الكاميرات، أُصيب الجميع بالصدمة…
في مطلع عام 2023، وقع أمرٌ غريب داخل سجن النساء «ماونتن لايت»، وتحديدًا في الجناح (J) المخصّص للمجرمات شديدات الخطورة. فقد فقدت عدة سجينات وعيهنّ بشكلٍ مفاجئ، وهنّ محتجزات داخل زنازين الحبس الانفرادي.
-
امرأة نزلت لتنظّف بئرًا مهجورًا… فعادت بحقيقةٍفبراير 13, 2026
-
اجبرتنييناير 22, 2026
-
نهائي بين المغرب والسنغال.. وتوقعات ليلى عبد اللطيفيناير 19, 2026
-
زوجتي ترفضيناير 17, 2026
وعندما هرع الطاقم الطبي لإجراء الفحوصات اللازمة، كُشفت حقيقة صادمة: جميع النساء كنّ حوامل، لكن كل واحدة في مرحلة مختلفة من الحمل.
الأكثر إثارة للذهول أنّ هؤلاء السجينات كنّ في عزلة تامة منذ قرابة عام كامل، دون أي تواصل مع الرجال، أو زيارات، أو اختلاط بسجينات أخريات.
كانت الزنازين مغلقة بإحكام، ولم تُسجَّل أي خروقات أمنية.
في ليلة الثاني عشر من أكتوبر عام 2022، خيّم الصمت على الجناح… قبل أن ينكسر فجأة.
سقطت السجينات واحدة تلو الأخرى، وارتطمن بأرضية الزنازين الخرسانية.
لاحظ ضابط المناوبة، صامويل ألكسندر إيرفينغ، الفوضى على شاشات المراقبة، ففَعّل نظام الإنذار فورًا.
وصلت فرق الاستجابة السريعة، وتم نقل السجينات على نقالات إلى الجناح الطبي.
هناك، أجرى الطبيب تيرنس نيكولاس رايلي فحوصات الموجات فوق الصوتية، لتظهر على الشاشات أجنّة تنبض قلوبها بقوة داخل أرحام كل واحدة منهنّ.
أمام هذه الواقعة، شكّلت إدارة السجن لجنة تحقيق خاصة.
تمت مراجعة تسجيلات الكاميرات لآخر ستين يومًا، واستُجوب جميع الموظفين، ودُقِّقت سجلات الدخول والخروج، والمناوبات، والحراسة.
لكن النتيجة كانت واحدة:
لا شيء مريب.
الأبواب لم تُفتح.
الحراسة كانت نسائية فقط.
وأي اتصال خارجي كان مستحيلًا.
وعندما استعادت السجينات وعيهنّ، كررن العبارة نفسها بهدوء غريب:
«كنا نعلم أننا حوامل… وكل ما نريده هو أن نُنجب أطفالنا».
وصل التحقيق إلى طريقٍ مسدود.
لكن الهمسات داخل السجن لم تتوقف:
كيف يمكن لعدة نساء أن يحملن داخل زنازين عزلٍ تام؟
وعندما اطّلع المسؤولون على تسجيلات الكاميرات…
كانت الصدمة أكبر مما








