أخبار

المدرسة الدولية

أحدهم قال: كان بيقولي لو قولت لحد هتـ مـ وت وكنت مش بعرف أعمل حمـ ام.

إحداهن قالت: كان بيحط بلاستر على الفم (بوقّي).

إحدى الأمهات قالت: صورنا فيديوهات لأولادنا بيتكلموا فيها عن تفاصيل اللي كان بيحصل معاهم علشان كنا خايفين ما يعرفوش يتكلموا قدام النيابة.. ووكيل النيابة ورئيس النيابة شافوها.. وفيه طفل قعد يومين مش بينطق لحد ما اتكلم قدام النيابة لما حس بالأمان.. والتحقيقات استمرت ٤٨ ساعة كاملة بدون راحة ولا نىوم ولا حد روّح بيته.. لا طفل ولا أب ولا أم ولا شرطة ولا نيابة.

إحدى الأمهات: ابني لما كان بيجي يعمل حمام الفترة الأخيرة كان بيصىرخ صىرخات مش مستوعباها لحد ما عرفت السبب.. وفيه بنت لما أخدوها توريهم مكان الغرفة اللي كان بيحصل فيها كدة.. مكنش عليها غير إنها تصىرخ وتصوت وعايزة تجري من رعىبها من المكان.

آباء الطلبة تقريبا مش بينطقوا من ذهول الموقف واعترافات ولادهم قدام النيابة.. الله يصبر قلوبهم يارب.

رئيس النيابة كان إنسان جدا وهو بيتعامل مع الأطفال وبياخد منهم المعلومات.. وقال لأحد الأطفال في بداية الكلام: نفسك تشتغل ايه لما تكبر قاله عايز أبقى ظابط علشان أحبـ س المجـ رم.. قاله مين المجـ رم.. قاله اللي كان بيعمل فيا كذا وكذا.. وحكى الطفل كل حاجة وسط ذهول الأم.

كل طفل لما كان بيشوف المتهىم داخل غرفة التحقيق مكنش بيعمل حاجة غير يصىرخ ويتنطط من الخوف.. حتى خايف في وجود مامته ورئيس النيابة من بشـ اعة اللي شافه وعاشه.. شير علشان حق الأطفال يرجع والمدرسة دي تكون عِبرة وكل مجـ رم في دول تثبت عليه التهىمة والجـ ريمة ياخد عىقوبة تني حياته للأبد.

هقول تاني.. أنا مش بتعامل مع القىضية دي كصحفي في الأهرام مختص بوزارة التربية والتعليم.. أنا واخدها كأب لطفلتين بنتين في نفس سن الضـ حايا وبتعامل مع القىضية دي زي أي أب وأم ومش هسيبها لحد ما المجـ رمين يكونوا عبرة وفعلا هيكونوا عبرة بقىضاء مصر العادل والنيابة العامة اللي بتتعامل بمنتهى الأبوة مع الأطفال.. ولازم لازم المدرسة تكون عبرة لباقي المدارس الخاصة والدولية ومتأكد إن وزارة التعليم هيكون ليها قرارات شديدة الصىرامة خلال ساعات قليلة في الموضوع ده بالذات.. ونصيحتي بجد: خدوا بالكم من ولادكم واتكلموا معاهم دايما.. صاحبوهم علشان ميخافوش يتكلموا معاكم عن أي تفصيلة بدون خوف.. أرجوكم ????

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى